أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل "تخوض معركة حتى الموت ضد الإرهاب الفلسطيني"، وأمر بإجراءات مشددة جديدة بعد مقتل إسرائيلييْن في القدس، وإلى إبعاد من سماهم بالمحرضين في الحرم القدسي الشريف. 

وتأتي هذه الخطوات بعد أن عقد نتنياهو اجتماعا طارئا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية في وقت تصعد فيه حكومته إجراءاتها ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس والضفة الغربية.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أن نتنياهو عقد اجتماعا طارئا مع وزير الدفاع موشيه يعالون ووزير الأمن العام جلعاد أردان ورئيس الأركان والمدير العام لوكالة الأمن الإسرائيلية والقائم بأعمال رئيس الشرطة.

إجراءات وتعليمات
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي "إن الاجتماع الأمني تمخض عن جملة من الإجراءات تتمثل في تسريع إجراءات هدم منازل منفذي العمليات في الضفة والقدس"، فضلا عن إعطاء التعليمات "لوقف الإرهاب وردع المهاجمين ومحاسبتهم".

وأضافت الإذاعة أن الإجراءات شملت أيضا زيادة عدد قوات الأمن والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وزيادة عدد قرارات الاعتقال الإداري في صفوف الفلسطينيين المشاركين في أحداث الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى إبعاد أشخاص عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

video

توعد
في ختام الاجتماع قال نتنياهو إن بيان حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الذي وصف منفذ العملية التي قتل فيها مستوطنان إسرائيليان في القدس بطلا، يشكل تأكيدا على تورط السلطة الفلسطينية في عمليات الإرهاب ضد إسرائيل، على حد تعبيره.

ودعا نتنياهو وزراءه الأعضاء في المجلس الوزاري الأمني المصغر إلى اجتماع طارئ بعد انتهاء عطلة عيد العُرش، وذلك على خلفية التصعيد الأمني في الأراضي الفلسطينية.

يشار إلى أن الضفة الغربية والقدس تشهدان مواجهات عنيفة على خلفية الاقتحامات المتواصلة التي يقوم بها مستوطنون إسرائيليون بدعم من قوات جيش الاحتلال ضد المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات