دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد إلى تجنب التصعيد بالأراضي الفلسطينية بعد مقتل مستوطنيْن واستشهاد فلسطينييْن في القدس المحتلة، وكانت دعوة مماثلة صدرت عن الولايات المتحدة.

وقال بان في بيان إنه يدين "بأشد العبارات" الهجومين اللذين نفذهما شابان فلسطينيان في القدس المحتلة وأسفرا عن مصرع مستوطنين وإصابة آخرين، كما أدان "أعمال العنف" التي تلتهما.

وكان يشير بذلك إلى الاعتداءات التي قام بها مستوطنون في القدس والضفة المحتلتين، وإلى المواجهات التي اندلعت في أنحاء متفرقة من الضفة، وأسفرت عن جرح عشرات الفلسطينيين.

وعبر بان كي مون عن قلقه من أن تؤدي الأحداث الأخيرة في القدس والضفة إلى ما وصفه بانزلاق خطير نحو التصعيد في ظل ما سماه موجة التشدد والعنف في المنطقة.

وبعد أن عبر عن انزعاجه من مباركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل أخرى عمليتي القدس، طالب الأمين العام للأمم المتحدة كل المسؤولين (الإسرائيليين والفلسطينيين) ببذل ما في وسعهم  لتجنب التصعيد.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي قد أدان فجر اليوم "كل أعمال العنف"، بما فيها ما سماه "الطعن المأساوي" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، في إشارة إلى طعن مستوطنين.

وعبر كيربي عن قلق بلاده من تصاعد التوتر في الضفة وفي القدس، بما في ذلك الحرم القدسي، ودعا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى اتخاذ خطوات صارمة لاستعادة الهدوء وتجنب تصعيد الوضع.

وتأتي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وواشنطن إلى تجنب التصعيد في وقت وصفت فيه صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ما يحدث في القدس والضفة المحتلتين بالانتفاضة الثالثة.

المصدر : وكالات