رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بما عدّه "تفاهما حول قضايا مهمة" بشأن الأزمة السورية في مباحثات فيينا التي جرت أمس الجمعة، وقال إن مصير الرئيس بشار الأسد يقرره الشعب السوري.

وأشاد بان في مؤتمر صحفي في جنيف يوم السبت بمباحثات فيينا، وصرح بأن "التفاهم المتبادل حول قضايا مهمة عدة هو أمر مشجع، وكذلك النية لتسريع وتيرة الجهود الدبلوماسية لوضع حد للنزاع".

كما أشاد بإطلاق 17 دولة هذه العملية السياسية "للمرة الأولى" مع جميع الأطراف التي لها دور في النزاع.

وردا على سؤال عن مصير الرئيس بشار الأسد، قال الأمين العام إن الشعب السوري هو الذي يقرر مستقبل الأسد.

وقد أخفقت المباحثات التي جرت في فيينا الجمعة في حل الخلاف بشأن مصير الأسد، في حين توصل المشاركون إلى عدة تفاهمات من أجل إطلاق "عملية سياسية تؤدي إلى عملية انتقالية"، واتفقوا على الاجتماع مجددا خلال أسبوعين.

من جانبه قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني السبت في بيان إن المشاركين في اجتماعات فيينا اتفقوا على ضمان تحقيق انتقال سياسي يفضي إلى تنحي الأسد من المشهد السياسي "دون خلق فراغ يملؤه الإرهابيون".

المصدر : وكالات