قال وزير دفاع بريطانيا اليوم إن واحدة فقط من كل عشرين ضربة لسلاح الجو الروسي في سوريا تستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد مايكل فالون لصحيفة ذي صن أن استخبارات بلاده لاحظت أن خمسة بالمئة من الضربات الروسية استهدفت مقاتلي التنظيم، وأن معظم الغارات "قتلت مدنيين" واستهدفت المعارضة المعتدلة لنظام الرئيس الأسد.

ولفت في حديثه للصحيفة البريطانية إلى أن التدخل الروسي أدى إلى مزيد من "تعقيد" الوضع، مضيفا أن تحليلا للمواقع التي تجري فيها الضربات يظهر أن معظمها لم يكن على الإطلاق ضد تنظيم الدولة.

وقال الوزير إن "العناصر المتوفرة لدينا تؤكد أنهم يطلقون الذخائر غير الموجهة على قطاعات يرتادها مدنيون مما يؤدي إلى مقتل مدنيين".

وأضاف "إنهم يطلقون ذخائر على قوات الجيش السوري الحر الذي يقاتل الأسد" معبرا عن اعتقاده بأن روسيا "تدعم الأسد وتطيل المعاناة".

انتقادات
وكان وزير الخارجية فيليب هاموند قال إن التحركات الروسية المؤيدة للحكومة السورية "لا تتوافق مع التنفيذ الفعال للحرب على تنظيم الدولة" مشيرا إلى أن موسكو بحاجة لتأكيد أن الضربات الجوية استهدفت التنظيم أو الجماعات المتصلة بالقاعدة لا المعارضة المعتدلة.

وانتقدت دول مشاركة بالتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، الجمعة، الضربات الجوية الروسية في سوريا.

من جهة أخرى، قال فالون أيضا إن الحكومة ستطلب تمديد المشاركة في الحملة الجوية ضد تنظيم الدولة، معتبرا أنه "من الخطأ أخلاقيا" عدم ضرب التنظيم في سوريا.

ونبه فالون إلى أن ضرب تنظيم الدولة يسمح بالوقاية من تهديد هجمات على الأرض البريطانية، مؤكدا أنه لا يمكن لبلاده أن تترك ذلك للطيران الفرنسي أو الأسترالي أو الأميركي.

المصدر : وكالات