أعربت النرويج عن أسفها لما وصفته بسقوط فضاء شنغن، ودعت إلى مزيد من التدابير لوقف تدفق اللاجئين -معظمهم سوريون- والمهاجرين غير النظاميين إلى دول الشمال.

وقالت رئيس الحكومة النرويجية المحافظة إيرنا سولبرغ -في مؤتمر صحفي مشترك في الدانمارك مع أربعة من نظرائها في دول الشمال- إن التحدي الذي يواجه المنطقة ليس داخليا، بل يتمثل في "سقوط الحدود الخارجية لفضاء شنغن"، مؤكدة على ضرورة صمود هذه الحدود، وفق تعبيرها.

يشار إلى أن النرويج ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي الذي يشكل الوجهة الرئيسية للاجئين، ولكنها جزء من فضاء شنغن.

من جهته دعا رئيس الوزراء السويدي الاشتراكي-الديمقراطي ستيفان لوفن، إلى منح اللجوء لمن يستحقه فقط، وهو ما أيده مضيفهم الدانماركي لارس لوك راسموسن.

وكانت السويد قد انتقدت الدانمارك عندما تخلت في سبتمبر/أيلول عن إرغام اللاجئين على تقديم طلب لجوء، والسماح لهم بمتابعة طريقهم إلى السويد، وهو الانتقاد الذي وجهته بدورها فنلندا إلى السويد.

يشار إلى أن حكومة فنلندا رفعت أمس الجمعة توقعاتها لأعداد طالبي اللجوء في البلاد هذا العام إلى نحو خمسين ألفا بعد تدفق أعداد كبيرة في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن كانت تتوقع ثلاثين ألفا فقط.

وكانت المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين رصدت تراجعا في الأيام الأخيرة في أعداد اللاجئين الذين يصلون إلى شواطئ اليونان بسبب الطقس السيئ.

وقد أعلنت المفوضية في وقت سابق أنها تتوقع وصول 1.4 مليون لاجئ على الأقل إلى أوروبا عبر البحر المتوسط في العامين 2015 و2016 مجتمعين، وقد وصل منهم حتى الآن 520 ألفا.

المصدر : الفرنسية