أحيا الأتراك اليوم ذكرى عيد الجمهورية، وهي الذكرى السنويةُ الـ92 لإعلان الجمهورية التركية.

وأقيم العرض العسكري السنوي في إسطنبول، كما شهدت المدن الرئيسة في البلاد، ومنها العاصمة أنقرة وإزمير وغيرها، مسيرات رسمية وشعبية وعروضا للقوات المسلحة التركية، وعروضا لطلاب المدارس وعدد من المؤسسات.

واتسم الاحتفال في أنقرة عند ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جانب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو ورئيس البرلمان ومجموعة من ممثلي الأحزاب ومنهم حزب الشعب الجمهوري.

وتتميز الاحتفالات بأنها أكثر بساطة حدادا على مقتل 102 من الناشطين في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بانفجارين في أنقرة، وبتشديد الأمن التركي إجراءاته على مداخل ساحات الاحتفال.

طابع شعبي
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة عمر خشرم إن احتفالات هذا العام تميزت بأنها كانت شعبية بالدرجة الأولى ولم يطغى عليها الطابع العسكري كما جرت العادة، إذ استعاضت قيادة الأركان عن الأسلحة الثقيلة من الدبابات والمدافع والطائرات المقاتلة والصواريخ بتشكيلات من عناصر الجيش والأمن.

وأضاف المراسل أن الاحتفالات كانت مدنية وهو ما أراده الرئيس التركي، إذ تم فتح القصر الجمهوري لأول مرة في تاريخ البلاد أمام الجماهير لتقديم التهاني لأردوغان، والذي وقف في إحدى شرفات القصر للرد على التهاني وألقى خطابا قصيرا.

وأشار المراسل إلى أن جميع أركان الدولة وأجهزتها شاركت في هذه الاحتفالات، ولم يقاطع أي منها سواء من القضاء أو من المؤسسة العسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الاحتفالات تأتي قبل بضعة أيام من توجه ملايين الناخبين الأتراك الأحد المقبل لاختيار أعضاء البرلمان، ويتنافس في هذه الانتخابات المبكرة 16 حزبا، في ظل اضطراب سياسي وأمني تشهده البلاد.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة