أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستوجه مزيدا من الضربات لأكراد حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا "ولا تحتاج إذنا من أحد"، للحيلولة دون تكرار نموذج كردستان العراق.

وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية مشتركة مع قناتين محليتين مساء أمس الأربعاء "تركيا لا تحتاج إلى إذن من أحد، سنفعل ما هو ضروري". في إشارة إلى تحدي أنقرة مطلب واشنطن تفادي ضرب المسلحين الأكراد السوريين وتركيز عملياتها العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقصفت طائرات حربية تركية مرتين مؤخرا أهدافا لوحدات حماية الشعب الكردية التي ينظر إليها على أنها الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي بعد أن تحدت هذه الوحدات أنقرة وعبرت إلى غرب نهر الفرات، وقال أردوغان إن "هذا كان تحذيرا"، وإن تركيا مصممة على محاربة أي شيء يهددها على طول الحدود السورية.

اتهام بالتطهير العرقي
وأكد الرئيس التركي أن "حزب الاتحاد الديمقراطي يرتكب تطهيرا عرقيا بحق العرب والتركمان، إذا انسحب الأكراد ولم يشكلوا كانتونا فلن توجد مشكلة، لكن إذا استمرت طريقة التفكير هذه عندئذ سيتم عمل ما هو ضروري وإلا فإننا سنواجه مشاكل خطيرة".

وأوضح أردوغان أن تركيا لا تريد أن ترى كيانا كرديا في سوريا على غرار كردستان العراق، ورأى أن دعم وتسليح الوحدات الكردية من قبل الغرب يرقى إلى دعم الإرهاب.

وتعجب قائلا "إنهم لا يعتبرون حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة إرهابية.. أي هراء هذا؟".

وقد انتزع المقاتلون الأكراد في يونيو/حزيران الماضي السيطرة على بلدة تل أبيض (شمالي سوريا) قرب الحدود التركية من تنظيم الدولة بإسناد من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده واشنطن، وفي الشهر الجاري أعلن مجلس قيادة محلي البلدة جزءا من نظام "كانتونات" يديره الأكراد.

المصدر : وكالات