اعتقلت قوات مكافحة الإرهاب في مدينة إسطنبول التركية 15 مشتبها بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية، في عمليات دهم ليلية شملت 28 عنوانا، من ضمنها مبنى مجلة إسلامية ودار للنشر.

وحسب مصادر من الأمن التركي، فإن قوات الأمن وضعت يدها على كميات من الأسلحة والهواتف الخلوية.

وتأتي العملية ضمن حملة اعتقالات مستمرة منذ يومين، شملت 68 مشتبها في انتمائهم لتنظيم الدولة في ثلاث مدن.

وكان النائب العام للجمهورية في أنقرة قد وجّه اتهاما لتنظيم الدولة الإسلامية بالمسؤولية عن تفجيرات سروج وديار بكر وأنقرة، التي وقعت في العاشر من الشهر الحالي، وأدت إلى مقتل أكثر من مئة من النشطاء الأكراد.

وأكدت النيابة التركية -في بيان- وجود أدلة على أن خلية من تنظيم الدولة هي المسؤولة عن التفجيرات في البلاد، مشيرة إلى أن هذه التفجيرات كانت تهدف إلى تقويض الاستقرار السياسي وإرجاء الانتخابات البرلمانية المقررة الأحد المقبل.

وذكر البيان أن خلية تنظيم الدولة كانت تهدف إلى إقناع الرأي العام بأن الدولة التركية مسؤولة عن تفجيري أنقرة اللذين استهدفا في الأساس نشطاء أكرادا، وبهذا تضفي شرعية على الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني على قوات الأمن.

وفي السياق نفسه، وفي محاولة للحد من المتسللين إلى الأراضي السورية للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة، اعتقلت قوات الأمن التركية اليوم ثمانية أشخاص أجانب، بينهم مكلف بنقلهم إلى سوريا.

كما اعتقل الجيش التركي قبل يومين 17 شخصا لدى محاولتهم العبور خلسة إلى سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات