انتخب المشرعون الأميركيون النائب الجمهوري بول راين رئيسا لمجلس النواب خلفا لجون بينر، في حين انتقد الرئيس الجديد الطريقة التي يتم بها تسيير المجلس.

وحاز راين على أصوات أغلبية نواب الحزب الجمهوري، بينما ذهبت أصوات الديمقراطيين إلى زعيمة الأقلية الديمقراطية في المجلس نانسي بيلوسي.

وكانت انقسامات في الحزب الجمهوري دفعت بينر إلى الإعلان بشكل مفاجئ في سبتمبر/أيلول الماضي عن استقالته من المجلس ورئاسته قبل انتهاء ولايته.

وجاء التصويت على رئيس مجلس النواب الجديد كإجراء شكلي، حيث كان الحزب الجمهوري قد قرر ترشيح راين منذ الأربعاء، لينهي أسابيع من الجدل السياسي داخل صفوف الحزب.

واستهل الرئيس الجديد مهام منصبه بكلمة انتقد فيها الطريقة التي يتم بها تسيير شؤون المؤسسة التشريعية، وقال إن "المجلس منكسر.. نحن لم نحل المشاكل.. نحن نزيدها"، في إشارة إلى عدم القدرة على تمرير عدد من القرارات المهمة بسبب إصرار الحزبين الرئيسيين على عدم تقديم التنازلات.

وأضاف "لا أرغب في إلقاء اللوم على أحد، فنحن لسنا بصدد تصفية حسابات.. دعونا نبدأ من جديد"، في إشارة إلى ضرورة نبذ الخلافات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والعمل على تمرير التشريعات العالقة.

إشادة
من جانبه ألقى رئيس مجلس النواب الأميركي السابق جون بينر كلمة بدا خلالها التأثر واضحا على ملامحه، قبيل تسليم مهام منصبه الذي شغله مدة أربع سنوات.

وقال بينر "أغادر دون ندم ودون أعباء.. أنا مجرد إنسان عادي منحت له فرصة تأدية مهمة كبيرة".

من جهتها أشادت بيلوسي بالرئيس السابق لمجلس النواب وقالت إنه "يجسد الحلم الأميركي"، مضيفة "رغم خلافاتنا، كنت دائما أكنّ الاحترام لتفانيه في هذا المجلس والتزامه بقيمه".

وتولى راين رئاسة لجنة صياغة الموازنة في مجلس النواب الأميركي خلال السنة الماضية، ويقول مؤيدوه في الكونغرس إنهم يتوقعون أن يعمل على إقرار عدة برامج يؤيدها المحافظون في الحزب الجمهوري مع الاقتراب من الانتخابات الرئاسية بعد سنة.

وكان المرشح الجمهوري قد ارتقى إلى منصبه بعد فوزه بالانتخابات كممثل عن ولاية ويسكونسن عام 1998، ورشح فيما بعد لمنصب نائب رئيس الجمهورية لمرشح الحزب الجمهوري لمنصب الرئاسة وقتها مت رومني في انتخابات عام 2012 التي انتهت بهزيمتهما وفوز الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن.

المصدر : الجزيرة + وكالات