أكدت النيابة التركية وجود أدلة على أن خلية من تنظيم الدولة هي المسؤولة عن التفجيرات في البلاد، وقد اعتقلت السلطات التركية العشرات ممن تشتبه بانتمائهم إلى التنظيم وتوقيف آخرين يحاولون العبور لسوريا.

وقالت النيابة العامة في بيان إن الأدلة تشير إلى أن التفجير المزدوج الذي وقع هذا الشهر في أنقرة كان يهدف إلى تقويض الاستقرار السياسي وإرجاء الانتخابات البرلمانية المقررة في أول نوفمبر/تشرين الثاني.

وجاء في البيان أن تنظيم الدولة هو المسؤول عن تنفيذ الهجمات التي استهدفت في وقت سابق مباني حزب الشعوب الديمقراطي في مرسين وأضنة، وتفجيري تجمع ديار بكر وسروج.

وذكر البيان أن خلية تنظيم الدولة كانت تهدف لإقناع الرأي العام, أن الدولة التركية مسؤولة عن تفجيري أنقرة, اللذين استهدفا في الأساس نشطاء أكرادا, وبهذا تضفي شرعية على الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني على قوات الأمن.

وكانت السلطات أعلنت في وقت سابق أن تنظيم الدولة هو المشتبه فيه الرئيسي بتفجير انتحاري مزدوج استهدف مظاهرة لدعاة سلام قرب محطة القطارات الرئيسية في أنقرة في العاشر من الشهر الحالي، وأسفر عن مقتل 102.

وإثر التفجير، اعتقلت قوات الأمن خلال الأسبوعين الماضيين العديد من الأشخاص للاشتباه في انتمائهم إلى التنظيم، بينهم أربعة سجنوا بتهمة التورط في تفجير أنقرة.

 أحد المعتقلين العشرة الذين تم القبض عليهم فجر اليوم في إسطنبول (وكالة الأناضول)

توقيف متسللين
وفي هذا السياق، أوقفت السلطات التركية اليوم الخميس عشرة أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة، وذلك ضمن عملية أمنية شنتها ضد عناصر التنظيم في إسطنبول.

وذكرت وكالة الأناضول أن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول نفذت عملية دهم مدعومة بمروحيات وعناصر من القوات الخاصة فجر اليوم على عدة أماكن في المدينة بشكل متزامن.

وكانت السلطات التركية قد ألقت القبض الثلاثاء على سبعين شخصا ممن تشتبه بانتسابهم للتنظيم في عمليات دهم شملت ثلاثة مدن، وهي قونية وإسطنبول وقوجة إيلي شرق إسطنبول.

وفي محاولة للحد من المتسللين إلى الأراضي السورية للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة، اعتقلت قوات الأمن التركية اليوم ثمانية أشخاص أجانب، بينهم مكلف بنقلهم إلى سوريا.

كما اعتقل الجيش التركي قبل يومين 17 شخصا لدى محاولتهم العبور خلسة إلى سوريا.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة