اختتمت اليوم سلسلة لقاءات نادرة في منتجع بكوريا الشمالية بين ألف شخص يمثلون عائلات فرقتها الحرب بين كوريا الشمالية والجنوبية، بعد ستين عاما من الفراق.

مثلت هذه اللقاءات -التي تمت على دفعتين من ثلاثة أيام- فرصة فريدة، لأن لائحة الانتظار في كوريا الجنوبية تضم 65 ألف شخص.

وهذه اللقاءات هي الثانية من نوعها خلال خمس سنوات، ولا شيء يشير إلى موعد للقاءات جديدة.

ويعود العديد من المشاركين وهم في حالة من الحزن الشديد بعد لقاءات نظمت بدقة عالية وتحت مراقبة شديدة.

وانتهت اللقاءات بلحظة أليمة، لأن عبارة "إلى اللقاء" ستكون ربما "وداعا" نظرا إلى سن المشاركين فيها.

يسمح للمشاركين بأن يلتقوا مرة واحدة وجها لوجه على انفراد (الأوروبية)

الصورة الأخيرة
وستبقى الصورة الأخيرة لهان أم-جون عن زوجها الكوري الجنوبي البالغ 86 من العمر، تلك التي يحمل فيها على نقالة في سيارة الإسعاف التي ستعيده إلى سول.

وكان آخرون يتمسكون بأسى بأيدي أقربائهم من نوافذ الحافلات التي كانت تستعد لمغادرة منتجع كومغانغ الجبلي الكوري الشمالي باتجاه الجنوب.

وفي الواقع من الخطأ تسمية هذا الحدث بـ"لقاءات من ثلاثة أيام"، لأنها فعليا سلسلة من ستة لقاءات يدوم كل واحد ساعتان، ويسمح للمشاركين بأن يلتقوا مرة واحدة وجها لوجه على انفراد.

وكان برنامج لقاء الأسر بدأ فعليا بعد قمة تاريخية بين الكوريتين في عام 2000. وأصلا كان هناك لقاء واحد سنويا لكن التوتر الذي يظهر بانتظام في شبه الجزيرة الكورية انعكس سلبا على هذه الوتيرة.

وأعاد حادث وقع السبت الماضي النزاع الكوري إلى الواجهة عندما أطلقت البحرية الكورية الجنوبية طلقات تحذيرية إثر دخول أحد الزوارق الدورية الكورية الشمالية منطقة محظورة بحسب الجنوب.

المصدر : وكالات