قال نائب رئيس الوزراء التركي لمراسل الجزيرة إن سبعة من عناصر تنظيم الدولة قتلوا واعتقل 12 آخرون، كما قتل شرطيان وجرح خمسة آخرون ضمن عملية أمنية بدأت فجر اليوم الاثنين ضد خلايا التنظيم في ديار بكر.
 
وأكدت مصادر أمنية والمتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش أن شرطيين تركيين وسبعة من عناصر تنظيم الدولة قتلوا في تبادل لإطلاق النار بعد أن داهمت الشرطة أكثر من 12 منزلا في جنوب شرق تركيا في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.
 
ووفقا للمصادر، فقد وقع الاشتباك في حي كايابينار في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية. وهذه هي أول معركة بالنيران بين قوات الأمن التركية ومن يشتبه في أنهم من عناصر تنظيم الدولة في مدينة داخل البلاد، حيث وقعت المواجهات السابقة على الحدود مع سوريا.
 
وبحسب وكالة الأناضول، فإن الشرطيين قتلا عندما فجر المسلحون عبوات ناسفة كانت مزروعة حول منزل طوقته قوات الأمن في قضاء كايا بنار.

عناصر من الأمن التركي أثناء عمليات مداهمة سابقة في ديار بكر (أسوشيتد برس)
تفكيك خلايا
وأكد كورتولموش أن خمسة من رجال الشرطة أصيبوا في القتال، بينما تم اعتقال 12 من عناصر التنظيم، وأنه "تم تحييد خلية خطيرة للدولة الإسلامية، وما زال العمل جاريا لتحديد هوية المتشددين والكشف عن صلاتهم في مدن أخرى".
 
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بسماع دوي إطلاق نار كثيف مجددا صباحا إثر تبادل لإطلاق النار في الحي نفسه، حيث تشتبه الشرطة في تحصن مسلحين آخرين.

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين إن العمليات العسكرية ستستمر خلال الانتخابات وبعدها، مؤكدا أنه "لا يتوقع أحد منا التهاون أو التوقف عن محاربة الإرهاب والعمليات العسكرية ستستمر حتى بعد الانتخابات ".

وكانت السلطات التركية أعلنت أن تنظيم الدولة الإسلامية هو المشتبه به الرئيسي في التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف تظاهرة لدعاة سلام قرب محطة القطارات الرئيسية في أنقرة في العاشر من الشهر الحالي، وأسفر عن مقتل 102 شخص.

وإثر التفجير، اعتقلت قوات الأمن التركية خلال الأسبوعين الماضيين العديد من الأشخاص للاشتباه في انتمائهم إلى التنظيم، وبين هؤلاء أربعة وجهت إليهم تهمة التورط في تفجير أنقرة وتم سجنهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات