قتل أربعة أشخاص -بينهم طفل في عامه الثاني- وأصيب 44 آخرون بجروح، بينهم ثمانية بحالة حرجة، في أوكلاهوما جنوبي الولايات المتحدة أمس عندما صدمت امرأة بسيارتها حشدا من الطلاب الحاليين والسابقين في جامعة الولاية.

وأوضحت الشرطة أن الطفل "توفي متأثرا بجروحه" في المستشفى، في حين لقي القتلى الثلاثة الباقون حتفهم على الفور في مكان الحادث. وقال مركز ستيلووتر الطبي في بيان له إن طاقمه عالج نحو أربعين مصابا تتراوح أعمارهم بين عامين و65 عاما، وخرج نصفهم تقريبا من المستشفى مساء السبت.

وقالت شرطة بلدة ستيلووتر -حيث تقع جامعة ولاية أوكلاهوما- إن السائقة كانت تقود سيارتها بسرعة كبيرة، وتجاوزت الحواجز واصطدمت بدراجة نارية تابعة للشرطة، قبل أن تنحرف مصطدمة بمجموعة من الناس الذين كانوا محتشدين لمشاهدة عرض بمناسبة احتفال تنظمه الجامعة سنويا.

وأشارت الشرطة إلى أن السائقة تدعى أداسيا أفيري تشامبرز (25 عاما)، وقد اعتقلت بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.

ونقلت صحيفة محلية عن شاهدة عيان قولها إن الحاضرين ظنوا للوهلة الأولى أن السيارة المسرعة هي جزء من الحفل قبل أن يعلو الصراخ ويسود الهلع، وقالت الشاهدة إن "الناس طاروا في الجو مسافة عشرة أمتار مثل دمى قماشية".

المصدر : وكالات