بدأ الناخبون في بولندا الإدلاء بأصواتهم -صباح اليوم الأحد- في انتخابات من المتوقع أن يفوز فيها حزب القانون والعدالة المعارض الذي يعادي اللاجئين ويعتبرهم تهديدا لـ"مسيحية" بولندا، كما يناهض الاتحاد الأوروبي.

وإذا صحت استطلاعات الرأي فإن حزب المنتدى المدني الحاكم (وسط) الذي يؤيد الاتحاد الأوروبي واقتصاد السوق، والذي تولى السلطة على مدى السنوات الثماني الماضية، سيخسر أمام حزب القانون والعدالة المحافظ الذي يترأسه ياروسلاف كاتشينسكي توأم الرئيس البولندي الراحل ليخ كاتشينسكي.

وحسب الاستطلاعات، من المتوقع أن يفوز حزب القانون والعدالة بأكثر من 30%، في حين يأتي حزب المنتدى المدني في المركز الثاني بنحو 20%. وتخوض الانتخابات أيضا عدة أحزاب صغيرة تمثل الطيف السياسي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.

وقد أكد حزب القانون والعدالة معارضته استقبال اللاجئين من البلدان العربية وقال إنهم يهددون "طريقة الحياة الكاثوليكية" لبولندا.

وهيمن هذا الخطاب المعادي للاجئين على الحملة الانتخابية، واستمال كثيرا من الناخبين على ما يبدو بالرغم من الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي تعيشه البلاد منذ نحو عشر سنوات.

المصدر : وكالات