أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استعداد بلاده لدعم الجيش السوري الحر في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، والتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة "الإرهاب" في سوريا، مؤكدا أن حل الأزمة السورية لا بد أن يكون سياسيا وأن يتضمن إجراء انتخابات.

وخلال مقابلة مع قناة "روسيا 1" التلفزيونية، أوضح لافروف أن هناك أملا في حدوث تقدم بالعملية السياسية في سوريا بالمستقبل المنظور. واعتبر أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية يجب أن تكون جزءا من العملية السياسية في سوريا.

وأوضح لافروف أن موسكو مستعدة لدعم الجيش الحر بضربات جوية ضد تنظيم الدولة.

وأمس، أنهى وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا اجتماعا عقدوه بالعاصمة النمساوية فيينا لبحث الأزمة السورية، دون التوصل إلى موقف مشترك بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الاجتماع الذي عقد لاستطلاع أفق سياسي للحرب السورية أثمر أفكارا قد تغير مسار ما يجري بهذا البلد، وفق رويترز.

وأعرب كيري للصحفيين عن قناعته بأن الاجتماع كان مثمرا وبناءً، مرجحا عقد لقاء آخر بحلول الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ضمن ما وصفه باجتماع موسع.

أما وزير الخارجية الروسي، فقد قال إنه يريد مشاركة مصر وإيران في أي محادثات مستقبلية بشأن سوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن الخميس الماضي أن الأسد أبلغه أثناء زيارته الأخيرة لموسكو بأنه مستعد للتفاوض مع بعض جماعات المعارضة المسلحة، إذا كانت ملتزمة حقا بالحوار ومكافحة تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات