وافق الأساقفة الـ270 المشاركون في سينودس (المجمع الكنسي) في الفاتيكان بغالبية الثلثين على كل بند من تقرير نهائي توافقي بشأن الأسرة سلم للبابا فرانشيسكو، يجدد معارضة الكنيسة الكاثولكيية لزواج الشواذ.

وقد يؤدي هذا التقرير الذي تبناه الأساقفة من مختلف أنحاء العالم اليوم السبت في ختام اجتماعات استمرت ثلاثة أسابيع، إلى نهج جديد بشأن المطلقين والشواذ.

وكشفت اجتماعات الأساقفة الانقسامات العميقة بين الإصلاحيين بقيادة الكنيسة الكاثوليكية الألمانية والمحافظين المناهضين لتخفيف مبادئ الكنيسة، خاصة إزاء إمكانية تخفيف حظر قائم منذ فترة طويلة على تناول المطلقين الذين تزوجوا مجددا القربان المقدس، فقد دعت القمة إلى إعادة دمج المطلقين الذين يتزوجون مجددا في الكنيسة بشكل أفضل.

أما عن الشذوذ الجنسي، فتطرق التقرير إليه في بند واحد فقط، وهو أن كل فرد يستحق الاحترام والكرامة، لكنه شدد على معارضة الكنيسة الحازمة لأي اعتراف بزوجين من الجنس نفسه.

وأكد الناطق باسم الكرسي الرسولي فيديريكو لومباردي مساء اليوم السبت أن التقرير يأخذ طابع اقتراح، وأنه يعود لاحقا إلى البابا أن يقرر التوجهات الواجب اتخاذها.

من جانبه قال أحد كبار أساقفة الفاتيكان قبيل التصويت على التقرير، إن القمة التي شهدت مناقشات حامية بشأن كيفية التعامل مع المطلقين والشواذ والآخرين البعيدين عن أخلاقيات الأسرة  الكاثوليكية، ستوصي بأن يتم التعامل مع هؤلاء بحذر على أساس كل حالة على حدة.

غير أن البابا انتقد بشدة نتائج القمة التي اقترحت تخفيف القيود على المطلقين مع الإبقاء على التشدد تجاه الشواذ.

وفي كلمته، قال البابا إن قادة الكنيسة يجب أن يواجهوا القضايا الصعبة "دون خوف، ودون أن يدفنوا رؤوسهم في الرمال".

المصدر : وكالات