أظهرت وثائق سرية كشف عنها أخيرا أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما استخدمت سلاح الطائرات بدون طيار أكثر بخمسة أضعاف من إدارة سلفه جورج بوش، وهو ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا.

وحسب الوثائق التي كشف عنها موقع "إنترسبت" الإلكتروني وقيل إن مصدرها عميل سابق لدى وكالة الاستخبارات الأميركية فإن 90% ممن قتلوا في غارات الطائرات بدون طيار خلال فترة خمسة أشهر لم يكونوا هم الأشخاص المستهدفين.

وتظهر الوثائق أن إدارة أوباما شنت 456 غارة بهذه الطائرات حتى أواخر العام الماضي، شملت سبع دول (باكستان وأفغانستان واليمن والصومال والعراق وليبيا وسوريا)، وسقط فيها 2464 قتيلا.

في المقابل، استخدمت إدارة بوش هذه الطائرات لشن 52 غارة في خمس دول (باكستان وأفغانستان واليمن والصومال والعراق)، سقط فيها 416 قتيلا.

وقال جيريمي سكيهل الصحفي الأميركي الذي شارك في الكشف عن تلك الوثائق إن الغارات التي يشنها الجيش الأميركي بهذه الطائرات تستهدف عادة شخصا واحدا لكنها تقتل معه عدة أشخاص، يعتبرهم الجيش أعداء، رغم أنهم لم يكونوا مستهدفين.

المصدر : الجزيرة