تعهّد المرشح الأميركي للرئاسة دونالد ترامب بإغلاق المساجد إذا ما فاز بالانتخابات، مع أنه لا يعرف مدى قانونية هذا الإجراء، وقد أثارت تصريحاته انتقادات واسعة لدى الجالية المسلمة في الولايات المتحدة.

فعند سؤاله في مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس عن مدى قدرته على إغلاق مسجد في بلد يحترم الحريات الدينية، رد بقوله "في الحقيقة لا أعرف"، في تراجع ملحوظ بشأن تصريحاته الأولية.

وقال الملياردير الأميركي إن قرار الإغلاق منوط بالمسجد، مضيفا "بالتأكيد سننظر في الموضوع لاحقا".

ونقلت مجلة روستوري الإلكترونية أن ترامب تحدث في المقابلة عن رغبته في سحب جوازات السفر من المواطنين الأميركيين الذين قصدوا معسكرات القتال التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

من جانبه أدان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية تصريحات ترامب بشأن إغلاق المساجد في إطار محاربة تنظيم الدولة.

وفي بيان -نشرته الأناضول- أوضح مدير الشؤون الحكومية في المجلس روبرت ماكو أن تطلعات ترامب تمثل "تطرفا لا يتناسب نهائيا مع دستور البلاد بحماية الحرية الدينية".

وطالب ماكو المرشح الرئاسي بتوضيح مقصده مع الإشارة إلى المعايير التي يظنها قد تدعم قرار إغلاق أي مسجد في البلاد.

وكان ترامب -وهو من الحزب الجمهوري- قال أيضا في وقت سابق خلال مناظرة انتخابية، إن "الإسلام في أميركا مشكلة يجب التخلص منها".

يشار إلى أن ترامب دخل سباق الرئاسيات لعام 2016 بتصريحات ومواقف أخرى مثيرة للجدل كإعادة احتلال العراق.

المصدر : وكالة الأناضول,الصحافة الأميركية