دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عددا من قادة دول الاتحاد الأوروبي ونظرائهم في منطقة البلقان إلى قمة استثنائية مصغرة، الأحد المقبل، لبحث أزمة اللاجئين الطارئة بالدول الواقعة غرب البلقان، بينما منحت سلوفينيا اليوم صلاحيات لجيشها لمساعدة الشرطة في حراسة الحدود في ظل تزايد تدفق اللاجئين.

وقالت المفوضية الأوروبية إن يونكر وجه الدعوة لرؤساء دول وحكومات النمسا وبلغاريا وكرواتيا ومقدونيا وألمانيا واليونان والمجر ورومانيا وصربيا وسلوفينيا.

وتأتي القمة الأوروبية المصغرة في وقت تقطعت فيه السبل بعشرات الآلاف من اللاجئين -ومعظمهم من السوريين والأفغان- ممن يحاولون الوصول إلى ألمانيا على حدود دول البلقان الغربية، وسط تدهور الأحوال الجوية بعد أن أغلقت المجر حدودها مع صربيا وكرواتيا.

مسار اللجوء
وكشفت مصادر أوروبية أن الدعوة إلى القمة المصغرة جاءت لمعالجة قضايا ملحة على الأرض في دول البلقان، بعدما غير اللاجئون خط سيرهم عقب إغلاق المجر حدودها، وهو ما حول حركة اللجوء إلى سلوفينيا التي وضعت قيودا على دخول اللاجئين القادمين من جارتها كرواتيا.

video

وسيشارك في القمة رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، والمكتب الأوروبي لدعم اللجوء، ووكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس).

وكان قادة أوروبا اتفقوا الأسبوع الماضي على تركيز جهودهم على مراقبة الحدود لضبط تدفق اللاجئين، وذلك بعد أشهر من النقاشات والخلافات حول مسؤولية تقاسم أعداد اللاجئين من أجل عدم ترك الثقل الأكبر لأزمة اللجوء على الدول التي تشكل بوابة دخول اللاجئين إلى الأراضي الأوروبية مثل إيطاليا واليونان.

خطة عمل
كما اتفق القادة على خطة عمل يتم وضعها مع تركيا، على اعتبار أنها نقطة الانطلاق الرئيسية لأغلب اللاجئين الذين يقصدون أوروبا هربا من الحروب والفقر والجوع.

وفي سياق متصل، وافق البرلمان السلوفيني في وقت مبكر اليوم على تشريع يعطي الجيش المزيد من السلطات لمساعدة الشرطة في حراسة الحدود مع تدفق آلاف اللاجئين. ويتيح التشريع الجديد لجنود الجيش السيطرة على الحدود في عدم وجود الشرطة. وقد بدأ الجيش مساعدة حرس الحدود منذ الاثنين الماضي.

ووصل قرابة عشرين ألف مهاجر إلى سلوفينيا منذ صباح السبت الماضي، وذلك في مسعى لبلوغ النمسا، وقضى ستة آلاف على الأقل الليلة الماضية في سلوفينيا التي وفرت لهم المأوى بمراكز للاجئين.

المصدر : وكالات