أعلن دبلوماسيون أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيبلغ مجلس الأمن اليوم -خلال جلسة مشاورات مغلقة- نتائج الاتصالات التي أجراها في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتخفيف التوتر بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وستعقد هذه الجلسة "الطارئة" التي دعا إليها بان اعتبارا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت العالمي، عبر مؤتمر بالفيديو، لإطلاع الأعضاء على التقدم الذي أحدثه مع الجانبين. وسوف يتوجه بان إلى مجلس الأمن من رام الله في الضفة الغربية حيث سيلتقي اليوم الأربعاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أكد -أمس الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة- على أن الإجراءات الأمنية التي تتخذها إسرائيل قد تؤجج الأوضاع.

وحثّ بان الإسرائيليين والفلسطينيين على التراجع عن حافة "هاوية محفوفة بالمخاطر"، مشددا على ضرورة وضع حد للعنف الحالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذكّر بأن الاستخدام المفرط للقوة "يمكن أن يدفع إلى الإحباط والقلق، مما سيزيد من أعمال العنف".

نتنياهو (يمين) خلال مؤتمر صحفي مع بان أمس الثلاثاء (أسوشيتد برس)

سبل التهدئة
وفي سياق التحرك الدولي لبحث سبل التهدئة، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري -الذي من المقرر أن يلتقي نتنياهو هذا الأسبوع ومن ثم عباس- أنه سيلفت انتباه الطرفين إلى "الأسس" المتبعة في إدارة المواقع المقدسة في القدس، في مسعى لإعادة الهدوء.

وكان كيري قد أشار إلى احتمال إجراء محادثات مع نتنياهو في الشرق الأوسط عوضا عن ألمانيا، خلافا لما كانت يخطط له من قبل.

ومن المقرر أيضا أن يلتقي كيري الرئيس الفلسطيني والملك الأردني عبد الله الثاني، السبت المقبل، بهدف تهدئة التوتر الذي تسببت به انتهاكات المستوطنين المتكررة للحرم القدسي الشريف.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي يتصاعد فيه العنف والتوتر بشكل لافت في الأراضي الفلسطينية المحتلة وداخل الخط الأخضر نصرة للمسجد الأقصى.

وقد أدت مواجهات بين الشبان الغاضبين وقوات الاحتلال، والهجمات الإسرائيلية إلى استشهاد نحو خمسين فلسطينيا وإصابة المئات، إضافة إلى مقتل عشرة إسرائيليين وجرح العشرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات