تصاعدت التحذيرات في ألمانيا من تزايد التشدد اليميني ومعاداة الأجانب بسبب أزمة اللاجئين الذين تدفقوا على البلاد، وذلك في أعقاب مظاهرة كبيرة نظمتها حركة بيغيدا المعادية للإسلام أول أمس الاثنين.

وفتح الادعاء العام في مدينة دريسدن تحقيقا مع لوتز باخمان مؤسس حركة بيغيدا، الذي استقال منها في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد نشر صورة له يتشبه فيها بهتلر.

وعكست صحيفة بيلد الألمانية مشاعر القلق من تفشي معاداة الأجانب، إذ نشرت ملحقا من صفحتين لرسائل الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي، وتحدث وزير العدل هيكو ماس -المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي شريك الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي له المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل- عن جوٍّ من التشدد وصفه بأنه "مزعج فوق العادة".

وكتب وزير الداخلية توماس دي مايتسيره -المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي- في صحيفة بيلد، أن على كل شخص أن يتخذ موقفا من الكراهية. وقال الوزير "لا نقبل أن تبدل الكرامة والاحترام بالكراهية ضد من يفكرون بطرق أخرى. الوطني يحب وطنه ولا يكره الآخرين".

وقد نظمت حركة بيغيدا المعادية للإسلام مساء الاثنين في مدينة دريسدن أكبر مظاهرة لها منذ شهور، مستغلة تدفق اللاجئين إلى البلاد. وبحسب وكالة رويترز، فقد شارك في المظاهرة ما بين 15 وعشرين ألفا، ولوح العديد من المشاركين بأعلام ألمانيا وهتفوا قائلين "اخرجوا. اخرجوا".

المصدر : رويترز