أعلنت فنلندا اليوم الثلاثاء أنها وضعت معايير أكثر صرامة لمنح اللجوء للعراقيين بعد أن أعادت تقييم الأمن في بلادهم.

وقالت إدارة الهجرة -في بيان- إنه للحكم على ما إذا كان الفرد مؤهلا للحصول على اللجوء فسيستند الآن إلى ظروف الفرد وليس إلى حقيقة أنه قادم من العراق.

وأضافت أن الأمن تحسن في بعض مناطق العراق خصوصا محافظة بابل ومدينة كركوك، مشيرة إلى أن الوضع في بغداد لا يزال غير مستقر، لكن ليس كل من يأتي من هناك قد يكون ضحية للعنف أو معرضا لخطر شخصي.

ووفقا لمعايير فنلندا لمنح حق اللجوء، يجب أن يكون لدى الأفراد "مخاوف شخصية لها ما يبررها" من الاضطهاد في بلدهم لكي يمنحوا حق اللجوء.

لكن شبكة حرية الحركة الفنلندية قالت في بيان إنه "يجب عدم ترحيل أحد إلى العراق لأن تقارير المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان تبين أن هذا البلد ليس آمنا".

واحتج طالبو اللجوء الأسبوع الماضي وسط هلسنكي لأن فنلندا تزمع التفاوض على اتفاق مع العراق لترحيل الذين تقرر أنهم لا يعانون من تهديد حقيقي لسلامتهم، وكتبوا التماسا للحكومة للتأكيد على أن العراق ليس بلدا آمنا وأن الحكومة هناك لا تمثلهم ولا تحميهم.
 
ويشكل العراقيون العدد الأكبر من طالبي اللجوء في فنلندا (70% هذا العام) بسبب السياسة التي تنتهجها هذه الدولة، وتسمح لهم بالحصول على اللجوء إذا أتوا من مناطق تعتبر خطيرة بما في ذلك العاصمة بغداد.

وخفضت فنلندا الأسبوع الماضي عدد طالبي اللجوء الذين سيصلون هذا العام إلى ما بين ثلاثين ألفا و35 ألفا من تقدير سابق عند خمسين ألفا، قائلة إن خطط الحكومة خفضت بالفعل تدفق العراقيين.

وفي إطار خطة توزيع اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي، تستقبل فنلندا يوم الأربعاء من إيطاليا خمسين إريتريا هم أول دفعة من طالبي اللجوء ينقلون إلى هذا البلد.

المصدر : وكالات