فاز الحزب الليبرالي برئاسة جاستين ترودو بالأغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية الكندية التي جرت أمس الاثنين، بينما أعلن حزب المحافظين أن زعيمه ستيفن هابر سيستقيل بعد الهزيمة.

وحسب النتائج المعلنة حتى الآن فقد فاز الليبراليون بأكثر من 170 مقعدا في البرلمان الكندي من أصل 338، مقابل مئة للمحافظين برئاسة رئيس الحكومة المنتهية ولايته ستيفن هاربر الذي يعتزم تقديم استقالته بعد هذه الخسارة.

وسينهي هذا الفوز تسع سنوات قضاها المحافظون في السلطة، ويعكس تحولا سياسيا بعيدا عن سياسات هاربر المالية والثقافية المحافظة, وسيتيح ترودو (43 عاما) لليبراليين استعادة السلطة في كندا التي حكموها خلال القسم الأكبر من القرن العشرين.

وتعهد ترودو -ابن رئيس الوزراء الأسبق بيير ترودو- بالاستثمار في البنية الأساسية والعمل على تحفيز النمو الاقتصادي الهزيل في كندا.

وقال إنه سيصلح علاقات كندا الفاترة بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وسيسحبها من المهمة القتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية لصالح المساعدات الإنسانية والتدريب ومعالجة تغير المناخ.

 زعيم حزب المحافظين ستيفن هاربر يدلي بصوته في الانتخابات الكندية أمس الاثنين (رويترز)

وقفز ترودو من المركز الثالث ليتصدر استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، وتغلب على هجمات المحافظين الذين قالوا إنه لا يتمتع بالخبرة الكافية للعودة إلى مقر رئيس الوزراء في أوتاوا حيث نشأ كطفل.

استقالة
وكان ترودو قد فاز بأول مقعد له بالبرلمان في انتخابات عام 2008، قبل أن يصبح زعيما للحزب الليبرالي عام 2013.

وفي هذه الأثناء قال حزب المحافظين إن هاربر سيستقيل من زعامة الحزب عقب هزيمته أمام  الليبرالين بالانتخابات الكندية, وأضاف في بيان له أنه سيعين زعيما مؤقتا للحزب خلال عملية اختيار القيادة الجديدة.

وينتظر أن يمثل حزب المحافظين المعارضة الرسمية في البرلمان، بينما يأتي الحزب الديمقراطي الجديد الذي يميل نحو اليسار في المركز الثالث.

المصدر : وكالات