أعلن مسؤول برلماني روسي أن الغارات الجوية الروسية في سوريا ستستمر من "ثلاثة إلى أربعة أشهر".

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي أليكسي بوشكوف اليوم الجمعة إن الغارات الجوية الروسية في سوريا ستستمر من "ثلاثة إلى أربعة أشهر" وإن وتيرتها ستتصاعد.

وصرح بوشكوف لإذاعة أوروبا1 بأن "هناك دائما مخاطر بأن تطول، لكن الحديث في موسكو يدور حول ثلاثة إلى أربعة أشهر من العمليات"، مشيرا إلى أن "الوتيرة ستتصاعد حتما".

وأضاف بوشكوف أن ضربات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لم تكن مجدية بالقدر الكافي، وأنه ينبغي الانتقال إلى مرحلة أخرى في مكافحة تنظيم الدولة في سوريا.

وقال "أعتقد بأن التكثيف هو المهم، الائتلاف الأميركي تظاهر بقصف تنظيم داعش لمدة سنة، وليست هناك نتيجة، إن قمتم بذلك بشكل أكثر فاعلية، أعتقد أن النتائج ستظهر".

كذلك رفض المسؤول البرلماني الاتهامات الغربية بأن الطائرات الروسية لا تعطي الأولوية لضرب تنظيم الدولة أو لا تقتصر عليه، وقال "إن الهدف الرئيسي هو مجموعات داعش الأقرب إلى دمشق"، في حين يؤكد الغربيون أن روسيا تضرب بعيدا عن قواعد تنظيم الدولة الواقعة في شرق سوريا.

وشدد المسؤول الروسي على أنه "ينبغي تسوية الحسابات مع داعش، القضاء (على التنظيم) أو شله، وبعدها سوف نرى بالنسبة لمصير سوريا"، مشيرا إلى أن مشروع عقد مؤتمر دولي بمشاركة الرئيس السوري بشار الأسد وإيران ستكون عندها "فكرة منطقية".

وقال "لا نعتقد أن الأسد هو المسؤول الوحيد" عن الفوضى في سوريا وما يواكبها من قتلى منذ أربع سنوات، مؤكدا أن "دول الشرق الأوسط وبقدر جزئي دول الغرب التي دعمت التمرد المسلح هي أيضا مسؤولة عن هذا الوضع".

تأتي هذه التصريحات بعد ضربات جوية روسية استهدفت مناطق المعارضة السورية، وأسقطت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين هناك، مما جعل دولا عديدة تنتقدها، وتدعو موسكو إلى حصر الضربات على مناطق تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات