دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون روسيا إلى حصر غاراتها بسوريا في استهداف "الجماعات الإرهابية"، في حين رأت فرنسا أن الضربات يجب أن تقتصر على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد بان كي مون أن الضربات الروسية في سوريا يجب أن تنحصر في استهداف من وصفها بالجماعات الإرهابية التي حددتها القرارات الدولية.

ودعا روسيا خلال استقباله وزير خارجيتها سيرغي لافروف إلى التقيد الصارم بالقانون الإنساني والدولي في غاراتها الجوية في سوريا، واتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة لتجنب استهداف المدنيين.

كما أكد بان ضرورة الوقف الفوري للقصف العشوائي، خصوصا بالبراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات النظام السوري.

وقال خلال اجتماعه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إنه ليس هناك حل عسكري للنزاع في سوريا. وأضاف أنه يتعين على النظام السوري الانخراط بشكل بناء في المسار السياسي لحل الأزمة.

واعتبر بان كي مون أن سبب بروز ما سماه التطرف والإرهاب هو انعدام الحوار السياسي في سوريا، وأعرب عن أمله في أن يتعاون النظام السوري بشكل وثيق مع المبعوث الدولي إلى سوريا.

من ناحيته، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الضربات الجوية الروسية في سوريا يجب أن تستهدف تنظيم الدولة وليس الجماعات الأخرى هناك.

وألمح إلى أن ما حدث -في إشارة إلى الغارات الروسية في سوريا- يؤكد مجددا على ضرورة التوصل إلى انتقال سياسي من دون بشار الأسد.

وبدوره، قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس "عندما نريد التصدي للإرهاب، يجب تدمير مواقع داعش أولا"، واضاف "أرى أن هذا ليس الموقف الروسي للأسف".

وتابع فالس "إنه خطأ أخلاقي بالطبع، لكنه في المقام الأول خطأ سياسي الاعتماد على بشار الأسد"، وندد بحل "لن تقبل به دول المنطقة، وخصوصا الدول السنيّة".

المصدر : وكالات