منعت إسرائيل في عدة مدن -بينها تل أبيب- العمال العرب من دخول المدارس خلال دوام الطلاب، خوفا من حدوث هجمات، في حين وصف حزب يمثل العرب هذه الخطوة بالعنصرية.

وأكدت بعض هذه المدن أن المواطنين العرب سيحظر عليهم العمل في مدارسها، في حين رفضت وزارة الداخلية الإسرائيلية التي تشرف على البلديات التعقيب على القرار.

وقال دوف حنين -وهو مشرع في القائمة العربية المشتركة (أكبر حزب عربي بالكنسيت)- لراديو إسرائيل إن "إجراءات الإقصاء العنصري الخطيرة تتخذ تحت ستار الخوف".

وحظرت تل أبيب دخول عمال الصيانة والنظافة إلى المدارس تخوفا من حدوث هجمات ضد الطلاب، وفق ما ذكرته متحدثة الأحد.

وأكدت المتحدثة أن هذا الإجراء يشمل "الموظفين اليهود كما العرب".

وأفادت الإذاعة العامة بأن الخطر يتعلق بعرب 48 الذين يشكلون الأغلبية العظمى من الموظفين من غير المدرسين.

لكن متحدثين في تل أبيب ورحوفوت أصروا على أن الحظر سيسري على اليهود والعرب على حد سواء، في وقت أقر دورون ميلبرغ المدير العام لبلدية رحوفوت، بأن العرب سيكونون أكثر المتأثرين بهذا القرار.

video

إجراءات أمنية
وينحدر عرب 48 -الذين يقدر عددهم اليوم بـ 1.4 مليون نسمة- من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أراضيهم بعد قيام إسرائيل عام 1948، في وقت يعانون فيه من التمييز، خاصة في مجالي الوظائف والإسكان.

وفرضت إسرائيل المزيد من الإجراءات الأمنية الأحد بعد وقوع ما تدعي أنها عمليات طعن نفذها فلسطينيون السبت.

وقتل الجيش الإسرائيلي -في الأيام الماضية- العديد من الفلسطينيين بتهمة "محاولتهم طعن إسرائيليين" في الضفة والقدس.

وتدور مواجهات في الضفة والقدس وقطاع غزة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، واندلعت هذه المواجهات بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

المصدر : وكالات