يبدأ اليوم الأحد تفعيل الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية، حيث ستشرع طهران في اتخاذ كل الإجراءات التنفيذية المنصوص عليها في بنود الاتفاق، ولا يعني ذلك البدء برفع العقوبات عن إيران إلا بعد إعلان رسمي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأبلغت إيران الوكالة الذرية أنها ستطبق البروتوكول الإضافي في معاهدة حظر الانتشار النووي، إحدى مراحل تطبيق الاتفاق التاريخي المبرم في فيينا يوم 14 يوليو/تموز الماضي، حيث ستسمح طهران للوكالة بالقيام بعمليات مراقبة مكثفة للتحقق من الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على البلاد.

ويتوقع أن تنشر مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم إعلانا مشتركا عن رفع العقوبات الأوروبية المنصوص عليه في الاتفاق، لكن تطبيقه سيكون لاحقا.

وذكرت مصادر دبلوماسية غربية أمس أن الاتحاد سيعلن اليوم رسميا رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، على أن يدخل هذا الرفع حيز التنفيذ بنهاية العام الجاري بعدما تتأكد الوكالة الذرية من أن إيران وفت بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

التزام طهران
ومن المقرر أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقييمها لمدى التزام طهران بما تعهدت به من خطوات فنية بشأن برنامجها النووي، حيث سيتبع ذلك التطبيق الحقيقي لرفع العقوبات.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن اليوم حاسم بالنسبة للاتفاق النووي مع إيران لأن بداية تطبيق الاتفاق تتويج لعشر سنوات من المحادثات.

ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقت لاحق اليوم بإرسال مذكرة إلى السلطات الأميركية المعنية تتضمن الخطوات المطلوب من إيران الالتزام بها قبل رفع العقوبات، كما سيقوم الاتحاد الأوروبي هو الآخر بمثل هذه الإجراءات القانونية.

ويعتبر اليوم هو موعد تفعيل الاتفاق النووي (التبني)، حيث لن ترفع العقوبات ولكن سيكون المتغير الأساسي هو بدء إيران في اتخاذ كل الإجراءات التنفيذية المنصوص عليها في بنود الاتفاق، أما البدء بتنفيذ الاتفاق فستحدده الوكالة الذرية، وتوقيته يعتمد على مدى التزام إيران بتطبيق البنود المطلوبة منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات