قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لا يوجد تقارب بين بلاده وروسيا بشأن سوريا، محذرا من أن موسكو لن تستطيع الوصول إلى حل سلمي بضرب القنابل.

وأوضح أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين هاي بالبيت الأبيض الجمعة أن نقطة التفاهم الوحيدة التي تجمع بين واشنطن وموسكو هي منع تصادم بين الطائرات التابعة للبلدين أثناء قيامها بعمليات عسكرية داخل سوريا.

وذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتقد أنه إذا واصل القيام بما كان يقوم به طوال الأعوام الخمسة الماضية من دعم لنظام بشار الأسد فإن المشكلة ستحل"، مشيرا إلى أن ذلك ما ظلت تفعله أيضا إيران، "لكن نهج البلدين لم ولن ينجح".

وأعرب أوباما عن أن بلاده تؤمن بأن الحل في سوريا يكمن في التوصل إلى حل سياسي وحكومة شرعية شاملة.

كما أعرب الرئيس الأميركي عن أمله بحدوث تقدم إذا استمرت المحادثات بين الأطراف المعنية وأن يتوقف الروس عن تلغيم طريق الحل السلمي داخل سوريا.

في السياق قال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما تحدث هاتفيا الجمعة مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واتفقا على ضرورة تركيز العمليات العسكرية الروسية في سوريا على تنظيم الدولة الإسلامية وليس على المعارضة السورية "المعتدلة".

يذكر أن روسيا أعلنت أنها بدأت منذ 30 سبتمبر/أيلول الماضي تنفيذ غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي السورية، بينما تحدثت عواصم غربية عن أن الضربات تستهدف مواقع المعارضة.

المصدر : وكالات