انسحب أمس زعيم المعارضة في غينيا سيلو دالين ديالو من انتخابات الرئاسة بسبب ما قال إنه تزوير واسع النطاق شاب العملية، معلنا رفضه الاعتراف بنتائجها، فيما أظهرت النتائج الأولية تقدم الرئيس الحالي ألفا كوندي للفوز بولاية ثانية.

وقال أبو بكر سيلا مدير حملة ديالو الانتخابية إن الأخير سحب ممثليه من الانتخابات التي وصفها بالزائفة لما اتسمت به من تزوير مكثف، وأضاف سيلا أن حزب دالو يؤكد "تصميمه على استخدام كافة الوسائل القانونية بما فيها المظاهرات السلمية للاحتجاج على ازدراء الديمقراطية والعدالة الذي اقترفته السلطات".

ولم يتضح كيف سيؤثر انسحاب ديالو على العملية الانتخابية إذا ما أجريت جولة إعادة بين المرشحين.

وكان زعماء المعارضة في غينيا طالبوا قبل يومين بإلغاء نتائج الانتخابات بسبب التزوير، وتعد هذه الانتخابات الثانية منذ استقلال البلاد قبل ستة عقود.

نتائج أولية
وأظهرت نتائج أولية شملت رُبع مكاتب التصويت تقدما واضحا لكوندي بفارق واضح عن باقي منافسيه الستة -وأبرزهم ديالو- حسب ما ذكرته اللجنة الوطنية للانتخابات، وأضافت اللجنة في تصريح سابق أن نسبة المشاركة قاربت 75%، وأنها ستصلها غدا الجمعة نتائج كافة مكاتب التصويت البالغ عددها 14 ألفا.

وتعرضت لجنة الانتخابات لانتقادات من المعارضة ومراقبي الاتحاد الأوروبي، وذلك بسبب ضعف تنظيمها للعملية الانتخابية.

يشار إلى أن غينيا لها تاريخ من العنف السياسي بما في ذلك العنف المرتبط بانتخابات العام 2010 التي فاز فيها كوندي. وكان شخصان قتلا وجرح ما لا يقل عن 33 في اشتباكات وقعت الجمعة الماضية بين أنصار كوندي وأنصار ديالو، كما أطلقت الشرطة أمس في العاصمة الغينية كوناكري الغاز المدمع على محتجين على نتائج الانتخابات.

المصدر : وكالات