قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني -اليوم الأربعاء- إن المنظمة تتابع تحرك المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة لطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لطلب توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، بينما قال الأمين العام الأممي بان كي مون إن إسرائيل تفرط في استخدام القوة ضد الفلسطينيين.

وأضاف مدني -في بيان صادر عن المنظمة- أن المجموعة الإسلامية بجنيف ستتحرك لدى مجلس حقوق الإنسان الأممي لطلب عقد جلسة طارئة لبحث انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين، وفي مقدمتها ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى"، وطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية.

وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون تصاعد عمليات الإعدام والقتل الميداني التي تقوم بها قوات الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا في القدس، ووصف اعتداءات المستوطنين المتطرفين في حق الفلسطينيين بأنها "تشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني".

جندي إسرائيلي يستهدف فلسطينيين في أحد شوارع مدينة نابلس (الفرنسية)

القوة المفرطة
وفي سياق متصل، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل على إجراء "مراجعة جدية" للطريقة التي تتعامل بها قواتها في المواجهات مع المدنيين الفلسطينيين، واصفا هذا التعامل بأنه إفراط في استعمال القوة.

ومن المنتظر أن يلتقي بان مع المندوبين في مجلس الأمن اليوم لبحث تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية، ومن المقرر أن يعقد اجتماع وزاري في المجلس في 22 من الشهر الجاري لبحث الأزمة الحالية.

من جانب آخر، وافق مجلس جامعة الدول العربية أمس على دعوة الإمارات العربية المتحدة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب، لبحث الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وتهويدها للقدس وتدنيسها للمقدسات، ولم يتم تحديد موعد للاجتماع الطارئ.

وفي الأسبوعين الماضيين، قتل سبعة إسرائيليين واستشهد ثلاثون فلسطينيا في موجة هجمات فلسطينية في القدس. وقد اشتعلت المواجهات بعد غضب فلسطيني من تزايد انتهاك حرم المسجد الأقصى والسعي الإسرائيلي لتطبيق تقسيم زماني ومكاني له.

المصدر : وكالات