اعتبرت الولايات المتحدة الهجوم الذي نفذه يهودي على أربعة فلسطينيين الجمعة الماضي في مدينة ديمونا جنوب الأراضي الفلسطينية "عملا من أعمال الإرهاب".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن الوزارة استعرضت الواقعة وخلصت إلى أنها إرهاب.

وأقدم شاب إسرائيلي الجمعة على طعن أربعة فلسطينيين في مدينة ديمونا، في أول هجوم بالسكين يقدم عليه يهودي ضد فلسطينيين منذ بدء الاحتجاجات الفلسطينية في مطلع الشهر الحالي.

وكان كيربي قد اعتبر الجمعة الماضي عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين "أعمالا إرهابية"، بينما تجنب استخدام نفس الوصف للعمليات المشابهة، التي يقوم بها مستوطنون ضد الفلسطينيين.

وقال وقتها في الموجز الصحفي "نحن نعتبر أعمال العنف المحددة التي نتحدث عنها أعمالا إرهابية، فالطعن وإطلاق النار إرهاب نعم"، وفي المقابل ذكر في رده على سؤال حول طعن إسرائيليين لفلسطينيين في مدينة ديمونا أنه لا يعلم بالحادثة، ولا يرغب في تقييم كل حادثة على حدة.

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس والداخل الفلسطيني منذ 13 سبتمبر/أيلول الماضي مواجهات واسعة من الاحتجاج، على خلفية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات