استدعت تركيا السفيرين الأميركي والروسي وأبلغتهما بتحذير من تقديم أي مساعدات للقوات الكردية السورية الموالية لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعتبره أنقرة مقربا من حزب العمال الكردستاني.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأربعاء إنه "تم استدعاء سفيري الولايات المتحدة وروسيا إلى الخارجية الثلاثاء لعرض وجهات نظر تركيا".

وأوضح أن السلطات التركية "أبلغتهما بموقف تركيا من حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)"، ووجهت إليهما "التحذيرات اللازمة".

داود أوغلو يندد
وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو للصحفيين اليوم الأربعاء إن "تركيا لا يمكنها أن تسمح بأي تعاون مع منظمات إرهابية تخوض الحرب ضدها".

وأشار إلى ما سماها بالعلاقات العضوية بين الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني المتمرد في تركيا والذي يعتبره الاتحاد الأوروبي وتركيا وواشنطن منظمة إرهابية.

وأضاف داود أوغلو "مثل الولايات المتحدة ودول حليفة أخرى تقاتل الجماعات المرتبطة بالقاعدة تركيا مصممة على مكافحة حزب العمال الكردستاني وفروعه. وعلى غرار الولايات المتحدة وحلفائها الذين لا يسمحون بتسليم أسلحة إلى القاعدة وفروعها، لا تقبل تركيا بإرسال أسلحة إلى حزب العمال الكردستاني وفروعه".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد أعلنت الاثنين أنها ألقت ذخائر إلى مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

وأجرى المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف الأسبوع الماضي محادثات مع رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم لمناقشة التعاون فيما سماه "مكافحة الإرهاب"، بعد أن تدخل الجيش الروسي في سوريا لدعم قوات الرئيس بشار الأسد.

المصدر : وكالات