طلبت بنغلاديش من ميانمار البدء باستعادة الآلاف من اللاجئين الروهينغيين الموجودين على الأراضي البنغالية، وتحمّل المسؤولية تجاههم.

وكانت ميانمار أعادت 103 أشخاص كانوا ضمن الدفعة الأخيرة من 729 شخصا سبق لسلطات البلاد أن أنقذتهم في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين، من سفينة مملوكة لمتاجرين بالبشر.

وقالت وزارة خارجية بنغلاديش -في بيان- إنها تتوقع من سلطات ميانمار أن تسارع باستعادة اللاجئين الروهينغيين الذين ينتظرون العودة لبلادهم منذ سنوات، مثلما قامت سلطات دكا باستعادة مواطنين بنغاليين كانوا في وضع غير نظامي في ميانمار.

فرار
وكان ألاف من الروهينغيا غادروا ميانمار الصيف الماضي فرارا من العنف الطائفي في ولاية أراكان، وبحثا عن العمل والاستقرار بعد أن رفضت سلطات بلادهم مؤخرا إعادة الجنسية إليهم بعد سحبها منذ عام 1982.

وسبق لسلطات ميانمار أن أمهلت أفراد أقلية الروهينغيا أسبوعين في أبريل/نيسان الماضي لتسليم بطاقات الهوية المؤقتة التي في حوزتهم، متوعدة إياهم بالسجن في حال الامتناع عن إرجاع البطاقات.

وفي سياق متصل، رفع عدد من جمعيات المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية بداية الشهر الجاري، دعوة قضائية ضد رئيس ميانمار ثين سين لدى محكمة مانهاتن، يتهمونه ومسؤولي حكومته بارتكاب جرائم كراهية وتمييز عنصري ضد أقلية الروهينغيا.

وأوضح أصحاب الدعوى -وهم 19 جمعية- أن الأقلية المسلمة تتعرض لاضطهاد وتعذيب واعتقال قسري وتعامل بشع وغير إنساني.

المصدر : الجزيرة,رويترز