أعلنت وزارة الداخلية التركية اليوم الأربعاء إقالة ثلاثة من كبار القادة الأمنيين في أنقرة، على خلفية الهجوم المزدوج الذي خلف نحو مئة قتيل في العاصمة التركية.

وقال بيان صادر عن الوزارة إن القادة الكبار الثلاثة الذين تمت إقالتهم هم المدير العام للشرطة في محافظة أنقرة, بالإضافة إلى مسؤولي جهازي الاستخبارات والأمن العام بالعاصمة.

وأضاف البيان أن الإقالات تأتي في إطار التحقيق الجاري لتحديد ملابسات التفجيرين اللذين وقعا السبت الماضي أمام محطة القطارات بالعاصمة أنقرة، وخلفا 97 قتيلا وعشرات الجرحى.

وأشارت الوزارة في بيانها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، مساء أمس الثلاثاء، إلى أن القرار "تم اتخاذه من أجل ضمان إجراء تحقيق نزيه في الحادث، وأنه جاء بناءً على طلب من المحققين".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث أمس عن إمكانية وجود تقصير أمني وأخطاء تتحمل السلطات مسؤوليتها، وأمر بفتح تحقيق خاص بعد الهجوم الذي يعد الأكثر دموية في تاريخ البلاد.

وقال أردوغان "يبدو أن هناك خطأ دون شك, وقصورا في بعض الأحيان, لكن ما حجم ذلك ودوره في حصول الهجوم؟ هذا ما سيتضح بعد التحقيق".

زيارة
من جهة أخرى، زار الرئيس التركي صباح اليوم الأربعاء موقع الهجوم، ووضع الورود في باحة محطة القطارات الرئيسية في المدينة، برفقة نظيره الفنلندي ساولي نينيستو الذي يزور تركيا.

ويتعرض أردوغان لانتقادات حادة بعد هذا الهجوم, إذ يتهم جزء من المعارضة الرئيس بإهمال أمن التظاهرة المناصرة للأكراد التي استهدفها الهجومان.

ووقع السبت الماضي تفجير مزدوج قرب محطة القطارات بأنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية مختلفة للمشاركة في تجمع بعنوان "العمل، السلام، الديمقراطية"، وأسفر الهجوم عن سقوط 97 قتيلا، و246 مصابا، بينهم 48 حالتهم حرجة، بحسب رئاسة الوزراء التركية.

المصدر : وكالات