تواجه هيلاري كلينتون اليوم الثلاثاء منافسيها الأربعة في أول مناظرة للحزب الديمقراطي ضمن إطار الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، في ظل تردد جو بايدن نائب الرئيس والذي يحتل المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي لدى الديمقراطيين.

وتناظر كلينتون (67 عاما) كلا من مارتن أومالي ولينكولن تشافي وجيم ويب الذين يسعون إلى إسماع أصواتهم لكونهم غير معروفين نسبيا لدى الرأي العام، بالإضافة إلى سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز.

وستسعى كلينتون التي خسرت في الأشهر الماضية صدارة المرشحين الديمقراطيين، إلى إقناع الرأي العام بأنها الأكثر مصداقية وقدرة على إيصال الحزب الديمقراطي إلى ولاية رئاسية ثالثة على التوالي، وهو ما سيشكل سابقة منذ الحرب العالمية الثانية.

وبالنسبة إلى المرشح الاشتراكي ساندرز (74 عاما) الذي فرض نفسه على الساحة الوطنية بشكل غير متوقع، فإن التحدي يقوم على إثبات قدرته على تحمل الأعباء الرئاسية، وأنه ليس فقط مجرد محرض ومعارض للنخبة.

وأشار الاستطلاع الأخير لشبكة "سي.بي.أس" إلى أن كلينتون حصلت على 46% من نوايا التصويت مقابل 27% لساندرز.

ومن المتوقع ألا تشهد المناظرة جدلا كبيرا بالمقارنة مع الحزب الجمهوري، حيث لم يتردد المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب -المعروف بمواقفه المثيرة- في التعليق ساخرا بأن "المشاهدين سيغُطون في نوم سريع خلال المناظرة".

يذكر أن المناظرة تنظمها شبكة "سي.أن.أن" و"فيسبوك" في أحد فنادق لاس فيغاس، بينما أعِدت منصة سادسة يمكن إضافتها إذا ما قرر بايدن -الذي لا يزال يتردد منذ أسابيع في خوض السباق الرئاسي للمرة الثالثة- المشاركة قبل بدء المناظرة.

المصدر : الفرنسية