اعتبر محقق سابق أن لجنة تحقيق بمجلس النواب الأميركي -يرأسها جمهوريون- بشأن كيفية تعامل وزيرة الخارجية السابقة الديمقراطية هيلاري كلينتون مع هجوم بنغازي، يستهدف خصوصا الإضرار بحملتها للانتخابات الرئاسية عام 2016، وهو ما تنفيه اللجنة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن برادلي بودليسكا -وهو مساعد برلماني سابق- قوله في مقابلة مع شبكة "سي.أن.أن"، إنه يستعد لملاحقة اللجنة الخاصة في مجلس النواب التي بدأت هذا التحقيق أمام القضاء.

وأوضح أن أحد أسباب طرده من اللجنة هو معارضته لقرارها (اللجنة) التركيزَ خصوصا على دور كلينتون حين وقع الهجوم في سبتمبر/أيلول 2012 والذي أدى إلى مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز في ليبيا وثلاثة أميركيين.

نفي وانتقاد
في المقابل تنفي لجنة مجلس النواب بشدة اتهامات بودليسكا، مؤكدة أنها تلقت شكرا انطلاقا من "حيادها" حيال كلينتون وأعضاء آخرين في إدارة باراك أوباما.

وقال متحدث باسم اللجنة في بيان "على النقيض من تأكيده الجديد، فقد تم بشكل فعلي إنهاء خدمة هذا الموظف (..) لأنه هو نفسه أظهر تحيزا وعداء غير ملائمين في عمله التحقيقي.. واللجنة تنفي بشدة كل مزاعمه".

ويأتي هذا الجدل في الوقت الذي يُنتظر فيه أن تدلي كلينتون بشهادتها علنا أمام هذه اللجنة يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

يشار إلى أن اللجنة تعرضت لانتقادات منذ أن أشار النائب الجمهوري كيفن مكارثي الرجل الثاني بين الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي -كان متوقعا أن يصبح رئيس المجلس- إلى أن التحقيق الممول من دافعي الضرائب بشأن بنغازي كان يهدف إلى إلحاق الضرر بكلينتون مع سعيها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها في انتخابات الرئاسة.

غير أن مكارثي قال فيما بعد إنه لم يكن يقصد الإشارة إلى أن غرض اللجنة كان الإضرار بفرص كلينتون في الفوز في الانتخابات التي تجرى في نوفمبرمتشرين الثاني 2016، معلنا انسحابه الخميس الماضي من السباق لرئاسة مجلس النواب.

المصدر : وكالات