اتهم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس خلال زيارة إلى الأردن تنظيم الدولة الإسلامية بالسعي "لتنفيذ عمليات إرهابية وتفجيرية" داخل الأراضي الفرنسية. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في عمّان أمس الأحد مع نظيره الأردني عبد الله النسور أن ضرب هذا التنظيم يأتي في سياق الدفاع عن النفس.

وأكد فالس أن فرنسا قررت ضرب تنظيم الدولة باسم الدفاع الشرعي عن النفس لأن التنظيم يحضر لعمليات إرهابية في فرنسا انطلاقا من سوريا.

وأضاف "نحن نضرب تنظيم الدولة وكل أولئك الذين هم داخل هذا التنظيم مهما كانت أصولهم أو جنسياتهم، أولئك الذين قرروا ضرب فرنسا".

وأعطى فالس إحصاءات عن الفرنسيين أو المقيمين في فرنسا من المقاتلين الذين انخرطوا في صفوف التنظيمات "الجهادية".

وقال إن "هناك 1700 فرنسي أو مقيم في فرنسا منخرطون في هذه الشبكات، بينهم خمسمئة إلى ستمائة شخص موجودون في الميدان بسوريا أو العراق"، مشيرا إلى أن "عدد قتلاهم بلغ حتى الآن 136 شخصا".

وتشارك فرنسا والأردن في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من أجل ضرب تنظيم الدولة الذي يسيطر على مناطق شاسعة من سوريا والعراق.

النسور أثناء مؤتمر صحفي مع نظيره فالس (أسوشيتد برس)

جولة وأهداف
وفي إطار هذا التحالف الدولي نشرت باريس طائرات حربية في الأردن تشارك في ضرب تنظيم الدولة في العراق منذ عام وفي سوريا منذ بضعة أسابيع.

كما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي عزمه زيارة قاعدة عسكرية في الأردن تنطلق منها طائرات حربية فرنسية لضرب معاقل تنظيم الدولة في سوريا اليوم الاثنين.

وقال فالس في المؤتمر الصحفي ذاته "ستكون لدينا غدا (الاثنين) الفرصة مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان للذهاب إلى قاعدة.. نحن نتقاسم القيم نفسها مع الأردن ونسعى لتحقيق الأهداف نفسها من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة".

وكان المسؤول الفرنسي قد التقى أمس الأحد الملك الأردني عبد الله الثاني الذي أكد "ضرورة التوصل إلى حل سياسي وشامل للأزمة السورية"، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

ويقوم فالس بجولة تشمل عددا من دول الشرق الأوسط بدأها السبت من القاهرة، حيث وقّع عقد بيع حاملتي طائرات مروحية من طراز ميسترال إلى مصر. ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الفرنسي السعودية غدا الثلاثاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات