يدلي الناخبون في العاصمة النمساوية فيينا بأصواتهم في الانتخابات المحلية التي تجرى اليوم الأحد، وسط انقسام بشأن موقف الأحزاب المشاركة بشأن اللاجئين.

ويتنافس في هذه الانتخابات الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يتبنى موقفا إنسانيا تجاه اللاجئين أمام حزب الحرية المعادي للأجانب.

وأظهرت أحدث استطلاعات للرأي أن اليمينيين يمكن أن يحصلوا على 35%، أي أقل نقطتين مئويتين فقط عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه عمدة فيينا ميخائيل هويبل، ويحكم المدينة منذ عام 1945.

وتهيمن قضية اللجوء على الانتخابات، حيث يصل الآلاف من مناطق الأزمات يوميا إلى العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة.

وعلى الرغم من أن معظم اللاجئين يتوجهون إلى ألمانيا، طلب أكثر من 56 ألف شخص اللجوء في النمسا هذا العام.

ويطالب زعيم حزب الحرية والمرشح البارز هاينز كريستيان ستراشه، بتشديد المراقبة على الحدود، مستغلا مخاوف الكثير من مواطني النمسا من أن سوق العمل والنظام الاجتماعي غير قادرين على التكيف مع العدد الكبير من اللاجئين.

ستراشه دعا إلى تشديد المراقبة على الحدود (رويترز)

اقتراع وتوقعات
ويختار الناخبون مئة مرشح لبرلمان فيينا، وممثلين لمجالس الأحياء البالغ عددها 23 حيا وذلك ما بين أربعين إلى ستين مرشحا بحسب تعداد سكان الحي.

ويشارك في التصويت النمساويون ومواطنو الاتحاد الأوروبي المقيمون في العاصمة، والذين بلغوا سن السادسة عشرة فما فوق، ويبلغ عدد الناخبين حوالي 1.327.311 ناخبا.

ومن المتوقع صدور التوقعات الأولية نحو الساعة الرابعة مساء بتوقيت غرينتش، في حين ستصدر النتائج النهائية نحو الساعة السادسة بتوقيت غرينتش.

يشار إلى أن النمسا دولة اتحادية فدرالية تضم تسع مقاطعات، لكل منها حكومة مستقلة وبرلمان تشريعي. وكأي نظام فدرالي، تتنازل المقاطعات عن جزء من سلطاتها للحكومة الاتحادية في فيينا، مثل الأمن والدفاع والقضاء، بينما تختص المقاطعات بمسائل الثقافة والشباب والرعاية والبناء والبيئة وغيرها.

المصدر : وكالة الأناضول,الألمانية