أعلنت الحكومة التشاديه أن عدة تفجيرات وقعت في مدينة باغاصولا في بحيرة تشاد بالقرب من الحدود مع نيجيريا، وأدت الهجمات إلى مقتل واحد وأربعين41 شخصا وجرح 48، بالإضافة إلى مقتل منفذي الهجمات الخمسة.

وأوضح الناطق باسم الشرطة التشاديه بول مانغا للجزيره أن ثلاثة تفجيرات وقعت في سوق المدينة بالإضافة إلى تفجير آخر وقع بالقرب من معسكر يؤوى لاجئين من نيجيريا، مضى على وجودهم في هذه المنطقة نحو عام كامل.

ووقع الانفجار الأول في سوق السمك بمدينة باغا سولا، في حين وقع الانفجاران الآخران في مخيم للاجئين عند أطراف المدينة.

وتتخذ المنظمات الإنسانية من مدينة باغاصولا مركزا لعمليات إغاثة اللاجئين والنازحين جراء الاضطرابات الأمنية في المنطقة، وكانت المفوضية العليا للاجئين والسلطات التشاديه قد نقلتا معسكرا للاجئين النيجيريين من منطقة نكوبوا على الحدود مع نيجيريا إلى باغاصولا بحجة أنها أكثر أمنا  كما أن المدينة يتوفر بالقرب منها معسكر للجيش.

وتعرض باغاصولا للهجمات وتدهور الأمن فيها سيؤدي إلى تدهور عمل المنظمات الإنسانية التي تعمل على إغاثة اللاجئين والنازحين.

ويتقاسم بحيرة تشاد كل من نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد، وتضم عددا كبيرا من الجزر الصغيرة التي يقيم فيها صيادون وتحوطها نباتات كثيفة، مما يسهل تسلل مقاتلي بوكو حرام إلى الأراضي التشادية لشن هجمات.

ومنذ بداية العام، ينفذ الجيش التشادي عملية عسكرية ضد مقاتلي الجماعة الذين تجاوزت هجماتهم شمال شرق نيجيريا نحو تشاد والنيجر والكاميرون.

وقادت تشاد هجوما إقليميا هذا العام أدى إلى طرد مقاتلي بوكو حرام من قواعد كثيرة لهم، بيد أن الجماعة قاومت وشنت موجة من الهجمات والتفجيرات عبر الحدود.

قوة متعددة
واتفقت النيجر ونيجيريا وبنين والكاميرون وتشاد على تشكيل قوة متعددة الجنسيات قوامها 8700 جندي للقضاء على مقاتلي الجماعة، لكن تنفيذ الاتفاق تأخر، في حين قال الرئيس التشادي إدريس ديبي إن هذه القوة قد تبدأ عملياتها هذا الشهر.

وقتل الثلاثاء الماضي 11 جنديا تشاديا في هجوم شنه مسلحو جماعة بوكو حرام على موقع للجيش قرب الحدود مع نيجيريا، في حين قتل نحو 37 مسلحا في صفوف الجماعة.

الجدير بالذكر أن بوكو حرام أسست في نيجيريا، وهي تقاتل الحكومة هناك منذ العام 2009.

المصدر : وكالات