اندلعت مواجهات اليوم السبت في أستراليا بين المئات من المؤيدين وآخرين معارضين لخطة بناء أول مسجد في بلدة أسترالية، في وقت دعا رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول إلى "إدانة الكراهية".

ووقعت المواجهة بين نشطاء يمينيين من جبهة الوطنيين المتحدين التي تقول إن هدفها مناهضة انتشار الإسلام, وبين أعضاء ائتلاف يساري يدعو إلى التسامح في بلدة بنديغو بولاية فكتوريا.

ووصل نحو ثلاثمئة شخص من المنتمين للجبهة إلى البلدة الواقعة على بعد 153 كيلومترا شمال ملبورن للاحتجاج ضد المسجد المقترح, وواجه هؤلاء الأشخاص حشدٌ أكبر بقليل يضم أعضاء الائتلاف اليساري المناهضين للعنصريين.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لرويترز إنه تم القبض على أربعة أشخاص لكن أطلق سراحهم لاحقا، وإن المواجهة اتسمت بالهدوء.

مواقف متباينة
ونقلت صحيفة "ذا إيدج" عن منظم الجبهة بلير كوتريل قوله للمسيرة المناهضة لبناء المسجد "إما أن تكون مسلما وإما أستراليا، لا يمكن أن تكون الاثنين".

في المقابل، هتفت الجماعة المناهضة للعنصريين "المسلمون محل ترحاب. العنصريون لا".

من جهته، نصح رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول الذين يجدون أن القيم الأسترالية "يصعب هضمها" بالرحيل, وقال إن "العيش في أستراليا ليس إجباريا. إذا وجدتم أن القيم الأسترالية لا يمكن هضمها، العالم واسع والناس يملكون حرية الحركة".

وطلب رئيس الوزراء من مواطنيه أيضا "إدانة الكراهية". وقال إن "التطرف تحدّ لأهم القيم الأسترالية الأساسية".

المصدر : وكالات