ذكرت إذاعة "آسيا الحرة" الأميركية أن خمسين شخصا على الأقل قتلوا في هجوم على منجم للفحم في إقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة من قومية الإيغور في أقصى غرب الصين، وسط تحذيرات لمسؤولين بأن الوضع الأمني هناك "خطير للغاية".

وأشارت الإذاعة إلى أن الهجوم الذي وقع في 18 سبتمبر/أيلول الماضي استهدف منجم سوجان للفحم في آكسو، وأن معظم القتلى من أغلبية الهان الصينية.

ونقلت عن ضابط في الشرطة يدعى أكبر هاشم قوله إن كل العمال تقريبا الذين لم يكونوا في نوبة عمل وقت الهجوم قتلوا أو أصيبوا، وأوضح أن بعض العمال كانوا نائمين بينما كان آخرون يستعدون للعمل عندما اقتحم المهاجمون المبنى بعد أن قتلوا الحراس.

وقالت وكالة رويترز إن الشرطة الصينية ألقت بالمسؤولية في الهجوم على "انفصاليين" مسلحين بسكاكين.

وفي يونيو/حزيران الماضي أفادت إذاعة آسيا الحرة بأن 18 شخصا قتلوا عندما هاجم أشخاص من قومية الإيغور أفرادا من الشرطة بسكاكين وقنابل عند نقطة تفتيش مرورية في مدينة كارشجار على طريق التحرير القديم.

وتقول الحكومة إنها تواجه تهديدا ممن تصفهم بالمتشددين والانفصاليين الإسلاميين في إقليم شنغيانغ الواقع على الحدود مع آسيا الوسطى.

غير أن جماعات حقوقية تقول إن الصين لم تقدم دليلا مقنعا على وجود جماعات متشددة تقاتل الحكومة، وإن الكثير من الاضطرابات يمكن إرجاعها إلى شعور بالإحباط بسبب قيود على الثقافة وديانة قومية الإيغور الذين يقطنون الإقليم.

وكان مسؤول الجماعات الدينية والأقليات العرقية والرجل الرابع في هرم السلطة قال في وقت سابق إن إقليم شينغيانغ يواجه وضعا خطيرا جدا، ودعا إلى مكافحة ما وصفه بالإرهاب العنيف.

المصدر : رويترز