اتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قوى -لم يكشف عن هويتها- بالسعي لاستهداف فرنسا وزعزعة استقرارها.

ونبه هولاند في ختام اجتماع لخلية الأزمة التي شكلت عقب الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو إلى خطورة الخطط التي تسعى لاستهداف فرنسا، ودعا "الجهات المعنية" لتعزيز جهودها من أجل مواجهة التحديات الراهنة ومنع استهداف البلاد مرة أخرى.

وقال الرئيس الفرنسي إن حق الاعتصام والتظاهر مكفول رغم إمكانية اختراق الحشود وتنفيذ عمليات إرهابية أخرى، حسب تعبيره.

وحث هولاند الوزراء المشاركين في خلية الأزمة -وبينهم وزيرا الداخلية والعدل- على اتخاذ تدابير وقائية للحفاظ على سلامة وأمن المواطنين مهما كان حجم المظاهرات وعدد المشاركين فيها، وأكد أن فرنسا دولة قوية وقادرة على مواجهة التحديات.

وتحدث عن وجود تنسيق مع حلفاء بلاده "لمواجهة التحديات والمخاطر الراهنة". وفي هذا السياق، أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عن تنظيم اجتماع وزاري أوروبي أميركي الأحد المقبل في باريس.

ويأتي هذا الاجتماع تتويجا لحملة التضامن الواسعة مع فرنسا في أعقاب الهجوم الذي استهدف مقر شارلي إيبدو في باريس وأوقع 12 قتيلا، والذي يعد الأكثر دموية في فرنسا منذ نحو أربعين سنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات