أعلن عدد من قادة أوروبا مشاركتهم في مسيرة الأحد في باريس تضامنا مع فرنسا التي شهدت هجوما داميا على صحيفة شارلي إيبدو، أعقبته عمليتا احتجاز رهائن في باريس انتهتا الجمعة بمقتل أربعة رهائن على الأقل.
 
وأكد رئيسا الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والإسباني ماريانو راخوي مشاركتهما في مسيرة "جمهورية" التي ينتظر أن تضم مئات آلاف الفرنسيين المصممين على إثبات وحدة البلاد، وفق ما تداولته عدة أحزاب.

وسيشارك في هذه المسيرة أيضا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس مجلس أوروبا دونالد توسك.

كما ستحضر مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ورؤساء حكومات الدانمارك وبلجيكا وهولندا ومالطا وفنلندا ولوكسمبورغ تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

ومن المنتظر أن يحتشد مئات الآلاف من الأشخاص في المظاهرة التي أكدت عدة أحزاب سياسية رغبتها في المشاركة فيها، بما فيها حزب الجبهة الوطنية (يمين متطرف) الذي تتزعمه ماريان لوبان والحزب الاشتراكي الحاكم.

وأكد زعيم حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي مشاركته، وكذلك إدوارد بلادور وفرانسوا فيون اللذان توليا رئاسة الحكومة في الفترة التي تولى فيها حزبه الحكم في البلاد.

وبعد اجتماع خلية الأزمة في قصر الإليزي غداة يوم حداد وطني، دعا هولاند "كل المواطنين" إلى التظاهر الأحد في مسيرات للتنديد بالمجزرة التي حصلت في مقر الصحيفة الفرنسية الساخرة، مشيرا إلى أنها لإثبات "الوحدة الوطنية ضد الإرهاب".

يذكر أن العاصمة الفرنسية ستحتضن الأحد أيضا مؤتمرا دوليا حول محاربة الإرهاب يحضره وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وذلك على خلفية الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو.

ويهدف المؤتمر -وفق وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف- إلى إبراز التضامن مع فرنسا ورفض الإرهاب، وبحث سبل التصدي لهذه الظاهرة في إطار أوروبي جماعي.

المصدر : وكالات