أظهر تقرير لأحد مراكز البحوث في الغرب أن حجم الإنفاق العسكري العالمي عام 2013، قدر بنحو 1748 مليار دولار، نصيب الشرق الأوسط منها 150 مليار دولار.

ولفت التقرير الصادر مؤخرا من "معهد استوكهولم لأبحاث السلام العالمية" (سيبري)، بعنوان "كتاب سيبري السنوي 2014.. التسلُّح ونزع السلاح والأمن الدولي"، إلى أن هذا الإنفاق تراجع بنسبة 1.9% مقارنة بعام 2012، وأن الولايات المتحدة ظلت أكبر مصدر ومنفق على السلاح في العالم، والهند أكبر مستورد له.

وقال التقرير إن "حجم الإنفاق العسكري العالمي الإجمالي عام 2013 يقدر بنحو 1747 مليار دولار، وهو ما يمثل 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي 248 دولارا عن كل شخص على قيد الحياة اليوم"، بما يمثل "1.9% أقل من القيمة الفعلية التي كان عليها في عام 2012".

وأشار إلى أن "وتيرة الزيادة والنقصان في الإنفاق العسكري في عام 2012 استمرت في عام 2013، مع تراجعها في الدول الغربية (أميركا الشمالية ودول غرب ووسط أوروبا ، وأوقيانوسيا التي تضم أستراليا والجزر القريبة) وزيادتها في باقي العالم".

وبحسب التقرير، "كانت هناك زيادات كبيرة لا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط، بينما ما زالت تداعيات سياسات التقشف ملموسة في أوروبا، وظلت الولايات المتحدة أكبر منفق عسكري في عام 2013، تتبعها من مسافة ما، الصين وروسيا".

وتلقت دول في آسيا وأوقيانوسيا ما يقرب من نصف إجمالي واردات الأسلحة الرئيسية (47%) بين عامي 2009 و2013، وكانت أكبر ثلاث دول متلقية للأسلحة جميعها من آسيا وهي الهند والصين وباكستان.

ويمثل نصيب الدول الثلاث معا 24% من جميع الواردات، بينما عادت اثنتان من دول الشرق الأوسط إلى قائمة أكبر خمسة متلقين وهما الإمارات والسعودية.

وشملت قائمة الإنفاق على التسليح عام 2013، قارة أفريقيا 44.9 مليار دولار بزيادة 8.3% (شمال أفريقيا 18.7 مليار دولار بزيادة 9.6%، منطقة الصحراء الكبرى الأفريقية 26.2 مليار دولار بزيادة 7.3%)، والأميركتين 736 مليار دولار بتراجع 6.8%، والشرق الأوسط 150 مليار دولار بزيادة 4%. 

المصدر : وكالة الأناضول