أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن بلاده تتمسك بسياسة "الحزم الكامل" مع إيران بشأن ملفها النووي، وشدد على أنه لن يتم التوقيع على أي اتفاق معها طالما لم تتخل بشكل واضح عن طموحاتها بإنتاج القنبلة النووية.

وقال هولاند في تصريح لإذاعة فرنسية إن بلاده لن تتراجع في هذا الملف، مضيفا بأن إيران "شريك لإقرار الاستقرار في العراق وسوريا، إلا أنه لن يكون هناك اتفاق في يونيو/حزيران ما لم تتخل عن السلاح النووي".

وكانت فرنسا قد حذرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي مما سمته "التساهل" إزاء طهران، رافضة أي ربط بين ملف إيران النووي واحتمال مشاركتها في الحرب الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، آنذاك، خلال زيارة له إلى العاصمة البحرينية المنامة "سيكون من الخطأ الكبير الاعتقاد بأننا قد نتساهل في خروقات إيران لالتزاماتها في المجال النووي مقابل دعمها لجهودنا ضد تنظيم الدولة".

وتستأنف هذا الشهر، المحادثات بين إيران ومجموعة القوى الكبرى، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا، بشأن برنامج النووي الإيراني.

وكانت طهران قد وقعت مع القوى الكبرى اتفاقا في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، مدته سنة واحدة، تجمد خلالها قسما من أنشطتها النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها. وتم تمديد المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي حتى الثلاثين من يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : الفرنسية