رغم مرور أكثر من شهر على الفيضانات التي ضربت مناطق عدة بشمال ماليزيا، لا تزال المرافق الحيوية مشلولة بشكل شبه كامل، حيث يحتاج الدمار الذي أصاب البنية التحتية والأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنازل والأراضي الزراعية، إلى تضافر كثير من الجهود كي تعود الحياة إلى أوصال تلك المناطق.

وأدت الفيضانات إلى تدمير البنى التحتية مثل شبكات مياه الشرب والصرف الصحي وأغلقت الطرق وقطعت خطوط الكهرباء، بالإضافة إلى الأضرار الضخمة التي لحقت بالمنازل والأراضي الزراعية.

ويكافح سكان تلك المناطق للتأقلم مع واقع جديد فرضته أكبر فيضانات في تاريخ ولاية كلانتان بشمال ماليزيا، حيث تسببت في فقدان أكثر من ستة آلاف أسرة لمنازلها.

ويصف مسؤولون محليون ما حدث في الأسبوع الأخير من ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأنه تسونامي مصغر، ويرون أن العالم الخارجي لم يدرك حجم الكارثة، وتُوجّه انتقادات للحكومتين المركزية والمحلية لبطء وضعف المساعدات، حيث سبقتهما منظمات غير حكومية في إيصال مواد إغاثة عاجلة.

ورجح عبد اللطيف بن عبد الرحمن عضو البرلمان المحلي في كلانتان أن عودة الحياة إلى طبيعتها قد تستغرق عدة سنوات بحسب تقديرات منظمات إغاثية، ليس فقط بسبب فقدان أكثر من ستة آلاف أسرة منازلها، وإنما كذلك بسبب تدمير البنية التحتية بشكل شبه كامل.

المصدر : الجزيرة