طلب الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس من شركات الإنترنت مساعدته في مكافحة الدعاية الإرهابية على الشبكة العنكبوتية في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها فرنسا مؤخراً.

وأبلغ مفوض الشؤون الداخلية ديمتريس أفراموبولوس الصحفيين في مدينة ريغا بلاتفيا أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تعزيز التعاون مع صناعة الإنترنت "وتقوية التزام منصات وسائل الإعلام الاجتماعي من أجل تقليص المحتوى غير القانوني في مواقع الإنترنت".

وجاءت تصريحات أفراموبولوس على هامش اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في مدينة ريغا.

وتبنى الوزراء في اجتماعهم خطة وصفوها بأنها "ملموسة وطموحة" من أجل التصدي لحملات الدعاية للتنظيمات الإسلامية "المتشددة"، والحيلولة دون تنفيذ هجمات جديدة في أوروبا.

وقال وزير الداخلية اللاتفي ريهاردس كوزلوفسكي في ختام الاجتماع "نحن في وضع صعب، لكننا لم نهزم".

وقال نظيره الفرنسي برنار كازنوف إن الهجمات التي أودت بحياة 17 شخصا في باريس مطلع يناير/كانون الثاني الجاري "سرَّعت العملية... كان تحركنا بطيئا للغاية".

وأوصى الوزراء بضرورة تطبيق مزيد من القيود الصارمة على مواطني دول الاتحاد الأوروبي عند مغادرتهم أو وصولهم إلى منطقة شنغن للتنقل الحر، ووضع سجل لركاب الطائرات من أجل رصد حركة "المتشددين الإسلاميين المشتبه بهم"، وتنفيذ إجراءات جديدة خاصة بالأمن الإلكتروني بهدف مراقبة الرسائل المشبوهة.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية