من بوسطن إلى نيويورك إلى فيلادلفيا، بدت هذه المدن الواقعة في الساحل الشرقي للولايات المتحدة وكأنها توصد أبوابها تأهباً لهبوب عاصفة ثلجية هوجاء وُصفت بالتاريخية، بينما أعلنت السلطات حالة الطوارئ في كل تلك المناطق.

وفيما بدأت الثلوج تنهمر بغزارة رويداً رويداً في نيويورك مع تساقط خفيف في بوسطن، حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الرياح الباردة سرعان ما ستتحول إلى عاصفة ثلجية هوجاء.

ويتوقع أن يصل سُمك الثلوج ما بين قدمين إلى ثلاثة أقدام، بينما تبلغ سرعة الرياح نحو 75 ميلاً (حوالي 121 كلم) في الساعة.

وأُلغيت أكثر من 7700 رحلة جوية من مطارات شمال شرق الولايات المتحدة وإليها، بينما عُطِّلت المدارس وأغلقت الدوائر الحكومية والشركات والمحال التجارية أبوابها وتوقفت حركة القطارات ومترو الأنفاق، وأعلنت بلدية نيويورك حظر حركة السيارات في المدينة باستثناء سيارات الطوارئ.

وشدد عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو، في مؤتمر صحفي الاثنين على "ضرورة التزام سكان المدينة بعدم الخروج من منازلهم"، مشيراً إلى انعدام الرؤية وقوة الريح المتزايدة على طرقات المدينة بشكل سريع حالياً.

وأُبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي يقوم بزيارة إلى الهند، بهذه التحضيرات الطارئة لوصول العاصفة.

وقال المتحدث باسم الإدارة الأميركية جوش إرنست إن مسؤولين في البيت الأبيض أجروا اتصالات مع مسؤولين محليين على طول الساحل الشرقي للتأكد من أنهم يمتلكون الموارد الضرورية للاستعداد ومواجهة العاصفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات