داهمت قوات الأمن الفرنسية اليوم الثلاثاء بلدة لونيل الصغيرة في جنوب البلاد، التي اشتُهرت محلياً بأنها مركز تجنيد لشبكات تُوصف بالجهادية، سبق أن أُرسل مئات من الشبان الفرنسيين منها للقتال في سوريا والعراق.

وقالت مصادر شرطية إن قوات الشرطة الخاصة اعتقلت أربعة رجال في بلدة لونيل في إطار عملية لضبط شبكات المسلحين الإسلاميين.

وجرى تسليط الأضواء على البلدة في أعقاب تقارير إعلامية تحدثت عن أن حوالي عشرين من سكانها البالغ عددهم نحو 27 ألف نسمة، سعوا للسفر إلى سوريا للقتال في صفوف الإسلاميين هناك.

وتُوفي ستة من شباب البلدة على الأقل في العراق وسوريا خلال الأشهر الأخيرة.

وتقول الحكومة الفرنسية إن ثلاثة آلاف من مواطنيها تربطهم علاقات بمقاتلين إسلاميين ينتمي عدد منهم لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

وصعدت فرنسا من حملاتها لملاحقة خلايا لتجنيد مجاهدين بعد مقتل 17 شخصا على أيدي إسلاميين خلال هجمات استمرت ثلاثة أيام في العاصمة الفرنسية باريس أوائل شهر يناير/كانون الثاني.

ومنذ ذلك الحين استجوبت الشرطة في بلجيكا وفرنسا وألمانيا عشرات الإسلاميين المشتبه بهم، وفي الأسبوع الماضي طلب مدَّعون في باريس إجراء تحقيق رسمي مع أربعة يشتبه في اشتراكهم في الإعداد لتلك الهجمات.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز