أعلن رئيس كوبا السابق فيدل كاسترو أمس الاثنين في بيان أنه يدعم محادثات بلاده مع واشنطن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لا يثق بالولايات المتحدة.

وفي رسالة موجهة إلى اتحاد الطلبة تليت عبر التلفزيون الرسمي، قال فيدل كاسترو إن أي حل -سلمي أو تفاوضي- للمشاكل بين الولايات المتحدة وشعوب أميركا اللاتينية، لا يقتضي القوة أو استخدام القوة، ينبغي أن يعامل وفقا للقواعد والمبادئ الدولية.

وأضاف الرئيس السابق الذي لم يظهر علنا منذ أكثر من سنة، أنه لا يثق بسياسة الولايات المتحدة، وقال أيضا "لم أتبادل أي كلام معها، ولكن هذا لا يعني -في أي وقت كان- رفضا لحل سلمي للنزاعات".

وجاء في رسالته أيضا أن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو اتخذ إجراءات تتلاءم مع صلاحياته، مضيفا "سندافع دائما عن التعاون والصداقة مع جميع شعوب العالم بمن فيهم خصومنا".

وكان الرئيس الكوبي قد أعلن مع نظيره الأميركي باراك أوباما عن تطبيع العلاقات بين بلديهما يوم 17 ديسمبر/كانون الأول، مما مهد الطريق الأربعاء الماضي لبدء مباحثات تاريخية في العاصمة الكوبية هافانا بين البلدين، وذلك بهدف تعزيز التقارب بينهما بعد أكثر من نصف قرن من العداء.

وكان فيدل كاسترو شقيق الرئيس الحالي راؤول، آخر رئيس كوبي يزور الولايات المتحدة في عام 1959، حيث ألقى فيدل كلمة أمام مجلس العلاقات الخارجية، وفي سنوات لاحقة اعتاد إلقاء خطب طويلة خلال دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

المصدر : وكالات